إسبانيا تتألق بأعمال مسرحية مميزة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
تستعد إسبانيا لتقديم تجربة فنية فريدة في الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، المقرر إقامته في الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2026. يضم البرنامج عرضين استثنائيين، مما يعكس التنوع والعمق في المشهد الثقافي الإسباني. العرض الأول
تستعد إسبانيا لتقديم تجربة فنية فريدة في الدورة الثالثة والثلاثين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، المقرر إقامته في الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2026. يضم البرنامج عرضين استثنائيين، مما يعكس التنوع والعمق في المشهد الثقافي الإسباني.
العرض الأول هو "ثلاثية: كلاسيكيات إسبانية" من تأدية فرقة العرائس "مسرح كلابيليس"، والذي سيُعرض يومي 2 و3 سبتمبر في مسرح متروبول، في تمام الساعة السادسة مساءً. هذا العرض، الموجه للبالغين، يعتمد على تقنيات عرائسية بسيطة تسلط الضوء على جمال الكلمات الكلاسيكية وتفصل الصوت عن العواطف، مما يجعل المشاهدين يغوصون في عالم الأدب الإسباني.
كما سيكون هناك عرض آخر بعنوان "حديقة الهسبيريدس"، وهو عمل مسرحي راقص معاصر من إخراج أليسيا سوتو-أوخاراسكا، ومن المقرر عرضه يوم 5 سبتمبر في مسرح الهناجر. يعكس هذا العمل الهوية الأنثوية من خلال دمج الميثولوجيا اليونانية مع المخيال الشعبي المغربي، مما يضيف لمسة فنية جديدة على المهرجان.
وعلى هامش المهرجان، سيقوم المخرج باكو جاميث بإدارة ورشة عمل بعنوان "مختبر الإبداع المسرحي في الفضاءات غير التقليدية" من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر. تهدف الورشة إلى استكشاف السرديات الشخصية والممارسات المرتبطة بالمكان، حيث سيتاح للمشاركين فرصة كتابة نصوص أصيلة وتطوير مقترحات مشهدية موجهة لجمهور متنوع.
باكو جاميث، الذي يعتبر من أبرز المخرجين في جيله، قد حصل على العديد من الجوائز تقديراً لإبداعاته المسرحية، مما يضفي قيمة إضافية على المهرجان. كما يهدف المهرجان إلى تعزيز التواصل والحوار بين مختلف الجماعات المسرحية، ويعتبر منصة مهمة لتقديم عروض المسرح التجريبي من جميع أنحاء العالم.
هذا ويُعد مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي واحداً من أقدم الفعاليات التي تحتفي بفنون المسرح، حيث يكرم شخصيات بارزة في هذا المجال ويمنح جوائز لأفضل العروض، مما يجعله حدثاً ينتظره عشاق الفن والثقافة في مصر والعالم.
💬 التعليقات 0