مؤتمر دار الإفتاء الدولي يناقش تحديات الأسرة بمشاركة 80 دولة
في حدث بارز يسلط الضوء على قضايا الأسرة، أعلن مفتي الجمهورية عن تفاصيل المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يحمل عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية". المؤتمر سي
في حدث بارز يسلط الضوء على قضايا الأسرة، أعلن مفتي الجمهورية عن تفاصيل المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يحمل عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية". المؤتمر سيعقد برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وجه له المفتي الشكر على دعمه المستمر لقضايا الأسرة وبناء الوعي.
خلال المؤتمر الصحفي التحضيري، أشار مفتي الجمهورية إلى أهمية الأسرة باعتبارها نواة المجتمع، وضرورة تعزيز الوعي المجتمعي لحماية منظومة القيم والهوية. وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى معالجة التحديات المتعددة التي تواجه الأسر، مثل الإدمان والتفكك الأسري ومحاولات طمس الهوية.
تلقى المؤتمر أكثر من 500 ملخص بحثي، فيما تم قبول 317 بحثًا كاملًا من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الاهتمام العالمي بقضايا الأسرة. يشارك في المؤتمر علماء ومختصون من أكثر من 80 دولة، مما يجعل من هذه القضايا مسألة إنسانية عالمية تتطلب التعاون الدولي.
يناقش المؤتمر سبعة محاور رئيسة تتضمن التأصيل المقاصدي للأسرة، وآثار التحولات الرقمية على الأسرة، وعولمة القيم، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية. كما يتضمن فعاليات متنوعة، تشمل جلسات علمية وورش عمل تهدف إلى بناء شراكات معرفية بين دار الإفتاء ومؤسسات وطنية ودولية.
يؤكد مفتي الجمهورية أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى إنتاج توصيات نظرية، بل يسعى إلى تقديم مخرجات عملية قابلة للتطبيق، تعتمد على تشخيص دقيق للمشكلات الراهنة. تتضمن المشاركات جهات متعددة، مثل المجلس القومي للمرأة والمركز القومي للبحوث الاجتماعية، مما يعزز من فعالية المؤتمر.
يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المستمرة لتطوير الخطاب الإفتائي وتلبية احتياجات المجتمعات المعاصرة، مع الحفاظ على ثوابت المرجعية الشرعية. إن فعاليات هذا المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار الأسرة وحمايتها في زمن التغيرات السريعة.
💬 التعليقات 0