ميرتس: أفعال إسرائيل في غزة لا يمكن اعتبارها دفاعاً عن النفس
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أفعال إسرائيل في غزة لا يمكن اعتبارها "دفاعاً عن النفس"، مشدداً على رفض بلاده للسياسات الاستيطانية التي تنتهجها تل أبيب بهدف الفصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية. جاءت تصريحات ميرتس خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أفعال إسرائيل في غزة لا يمكن اعتبارها "دفاعاً عن النفس"، مشدداً على رفض بلاده للسياسات الاستيطانية التي تنتهجها تل أبيب بهدف الفصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية. جاءت تصريحات ميرتس خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة "أي آر دي" يوم الإثنين.
وفي سياق حديثه، وصف ميرتس المصالحة بين ألمانيا وإسرائيل بأنها "واحدة من أعظم الإنجازات" التي حققتها بلاده بعد الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أنه لم يكن من البديهي أن تمد إسرائيل يدها إلى ألمانيا بعد الأحداث الرهيبة التي شهدتها خلال الهولوكوست.
وأضاف ميرتس أنه يتعين على ألمانيا اليوم الدفاع بشكل أكبر "عن حق إسرائيل في الوجود"، مؤكداً أنه لن يتراجع عن هذا الموقف. وعند سؤاله عن إمكانية اعتبار جميع الأفعال التي نفذتها إسرائيل في غزة خلال الفترة الأخيرة ضمن إطار "الدفاع عن النفس"، أجاب ميرتس بشكل قاطع: "لا".
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع الإنسانية في غزة لم تتحسن، حيث تواصلت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، مما أدى إلى فقدان 1318 فلسطينياً لحياتهم وإصابة 4375 آخرين، بالإضافة إلى انتشال مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
كما أشار ميرتس إلى أن بلاده قد وجهت انتقادات شديدة لمشروع الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني المعروف باسم "أي 1"، الذي يهدف إلى الفصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية، موضحاً أن ما يحدث هناك يتعارض مع القانون الدولي.
وشدد ميرتس على أن دعم ألمانيا لإسرائيل ليس غير مشروط، مشيراً إلى القرار الذي اتخذته برلين في أغسطس من العام الماضي بفرض قيود على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، مما يعكس تحولاً في موقف بلاده تجاه السياسات الإسرائيلية.
💬 التعليقات 0