المصري الحرخبر وسياق

رحلة الحاجة سناء: من الأمومة إلى حفظ القرآن الكريم كاملًا

رحلة الحاجة سناء: من الأمومة إلى حفظ القرآن الكريم كاملًا
في دقيقة

تسرد الحاجة سناء زيدان قصة ملهمة من العزيمة والإصرار، حيث وهبت جزءًا كبيرًا من حياتها لحفظ القرآن الكريم. على الرغم من تحديات الحياة، استطاعت سناء أن تحقق حلمها في إتمام حفظ كتاب الله، مدفوعةً بحبها العميق للقرآن. تزوجت سناء في السابعة عشرة من عمر

تسرد الحاجة سناء زيدان قصة ملهمة من العزيمة والإصرار، حيث وهبت جزءًا كبيرًا من حياتها لحفظ القرآن الكريم. على الرغم من تحديات الحياة، استطاعت سناء أن تحقق حلمها في إتمام حفظ كتاب الله، مدفوعةً بحبها العميق للقرآن.

تزوجت سناء في السابعة عشرة من عمرها، وبدأت مسيرتها كأم، لكن مع خطوات طفلها الأولى، قررت أن تبدأ أيضًا خطواتها في حفظ القرآن. لم يكن لديها مدرسة خاصة أو وقت فراغ كافٍ، ولكن ما كان لديها هو العزيمة والإرادة. كانت تكتب الآيات على أوراق صغيرة وترددها حتى تثبت في ذاكرتها، مستخدمةً صلواتها كفرصة لمراجعة ما حفظته.

رغم انشغالها بتربية أطفالها، لم تفقد سناء الأمل في تحقيق حلمها. ومع مرور الوقت، كان زوجها يدعمها بجانبها، حيث كان يستمع إليها يوميًا قبل الإفطار، مما ساعدها في تثبيت ما حفظته. ومع ذلك، فقدت زوجها، مما جعلها تتوقف لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما عادت إلى رحلتها في حفظ القرآن.

استأنفت سناء الحفظ صفحةً صفحة، آيةً آية، حتى تمكنت من إعلان إتمام حفظ القرآن الكريم. ومع ذلك، لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أدركت ضرورة المراجعة للحفاظ على ما حفظته، فتوجهت إلى كُتّاب لتحفيظ القرآن القريب من منزلها.

وكانت اللحظة الأهم في مسيرتها عندما شاركت في اليوم العالمي للسرد القرآني، حيث سردت القرآن كاملًا في جلسة واحدة، محققةً إنجازًا يعكس سنوات من الصبر والمثابرة.

تؤكد سناء أن رحلتها لم تكن مجرد حفظ كلمات، بل كانت تجربة حياة مليئة بالتحديات والمشاعر. وتوجهت برسالة لكل من يرغب في بدء هذه الرحلة: "احفظوا القرآن، ولا تدعوا صعوبة البداية تمنعكم من الوصول. فالقرآن هو طريق النجاة في الآخرة، وهو أنيس المؤمن في قبره."

تظل قصة سناء زيدان تلهم الكثيرين، حيث تعكس قدرة الإرادة على التغلب على الصعوبات، وتجسد قوة الإيمان في تحقيق الأهداف.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...