تصعيد ميداني في الضفة الغربية ونتنياهو يعلن عن مخططات استيطانية جديدة
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، حيث تسللت قوة خاصة من الجيش إلى محيط ملعب بلدية نابلس واعتقلت شاباً فلسطينياً، كما اقتحمت قرية المغير في رام الله واعتدت على عدد من المواطنين الفلسطينيين. هذه العمليات تأتي في سياق
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، حيث تسللت قوة خاصة من الجيش إلى محيط ملعب بلدية نابلس واعتقلت شاباً فلسطينياً، كما اقتحمت قرية المغير في رام الله واعتدت على عدد من المواطنين الفلسطينيين.
هذه العمليات تأتي في سياق التصعيد المستمر للجيش الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين، التي تواصل اعتداءاتها اليومية على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وسط غطاء من جيش الاحتلال.
في 26 أغسطس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، عن مصادقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية جديدة، متعهداً بتنفيذ ما أسماه "هجرة كبيرة قادمة". هذه الخطوات أثارت قلقاً كبيراً في الأوساط الفلسطينية، التي تحذر من أنها تعزز مخططات ضم الضفة الغربية وتقوض فرص إقامة دولة فلسطينية.
وفي تصريحاته لقادة المستوطنين، أشار نتنياهو إلى أن حكومته تعمل على تحقيق "رؤية أرض إسرائيل"، مؤكداً على أهمية توسيع الاستيطان، حيث تحدث عن إنشاء 104 مستوطنات و160 مزرعة استيطانية، مع تأكيده على أن المزيد قادم في الطريق.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، ويعيش نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية. المجتمع الدولي يعتبر هذه المستوطنات غير قانونية، ويعبر عن قلقه من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الفلسطينيين، بما في ذلك القتل والاعتقالات وهدم المنازل.
الفلسطينيون يحذرون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان ضم الضفة الغربية، مما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين، وهو ما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة.
في سياق متصل، طرح الحكومة الإسرائيلية عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في الجزء الجنوبي من مخطط "إيه 1" شرق القدس، حيث حددت 19 أكتوبر 2026 كموعد نهائي لتقديم العروض، مما يشكل تهديداً جدياً للتواصل الجغرافي بين المحافظات الفلسطينية.
💬 التعليقات 0