تساؤلات برلمانية حول هروب أبطال الرياضة المصرية: لماذا يفضلون المستقبل في الخارج؟
في ظل تزايد حالات هروب بعض اللاعبين المصريين من البعثات الرياضية، أقدمت النائبة مها عبد الناصر على توجيه أسئلة حيوية للحكومة، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت واقعًا يتطلب معالجة جادة. وأكدت عبد الناصر أن تكرار تلك الوقائع
في ظل تزايد حالات هروب بعض اللاعبين المصريين من البعثات الرياضية، أقدمت النائبة مها عبد الناصر على توجيه أسئلة حيوية للحكومة، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد حالات فردية، بل أصبحت واقعًا يتطلب معالجة جادة.
وأكدت عبد الناصر أن تكرار تلك الوقائع يأتي رغم توجيهات رئاسية سابقة بضرورة رعاية الأبطال المصريين، مشيرة إلى أن القضية عادت إلى السطح مجددًا بعد حالات هروب لاعبي المصارعة الحرة محمد الشامي وزياد حجاج.
وأوضحت أن الرياضة المصرية شهدت منذ عام 2017 حالات مشابهة، مثل هروب المصارع أحمد حسن وأخيه حسن حسن، مما يثير تساؤلات حول الأسباب التي تدفع هؤلاء الأبطال إلى اتخاذ قرارات الهروب أو الانتقال لتمثيل دول أخرى.
كما تناولت النائبة الوضع المالي والاجتماعي للاعبين، مشيرة إلى أن بعضهم يعاني من أزمات مادية تدفعهم للبحث عن مستقبل أفضل خارج مصر، حيث كان لاعب المصارعة يحصل على 900 جنيه شهريًا بينما يحتاج إلى 5000 جنيه لتلبية احتياجاته.
تساؤلات عبد الناصر لم تقتصر على الأرقام، بل تطالبت الحكومة بتوضيح كيفية توجيه الإنفاق الحكومي الضخم على إعداد الرياضيين، وكيفية ضمان مستقبلهم بعد الاعتزال.
في ختام حديثها، أكدت أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على ملاحقة اللاعبين بعد مغادرتهم، بل يجب أن تبدأ من فهم الأسباب الحقيقية وراء تلك القرارات، وتوفير بيئة رياضية ملائمة تدعمهم وتحافظ على مستقبلهم في وطنهم.
💬 التعليقات 0