تصعيد في مضيق هرمز: الجيش الأمريكي يقصف أهدافاً إيرانية واستعدادات دبلوماسية تتجدد
في تطور جديد بالأحداث المتصاعدة في مضيق هرمز، أقدمت القوات الأمريكية على قصف راجمتي صواريخ تابعتين للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك. وأكد مسؤول أمريكي أن الراجمتين كانتا تستعدان لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه المضيق، مما استدعى التدخل الف
في تطور جديد بالأحداث المتصاعدة في مضيق هرمز، أقدمت القوات الأمريكية على قصف راجمتي صواريخ تابعتين للحرس الثوري الإيراني في جزيرة لارك. وأكد مسؤول أمريكي أن الراجمتين كانتا تستعدان لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه المضيق، مما استدعى التدخل الفوري لحماية حركة الملاحة.
وتواصل القوات الأمريكية مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على جاهزيتها لحماية التدفق الحر للتجارة عبر مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم. في سياق متصل، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن إيران قد أوقفت عبور 30 سفينة في مضيق هرمز منذ الثاني والعشرين من أغسطس الجاري.
من جانبه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأن ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز أصبحت مفتوحة أمام حركة السفن، بعد أن قامت القوات الأمريكية بإزالة الألغام البحرية الإيرانية. وصرح قائد سنتكوم، براد كوبر، أن القوات الأمريكية ساعدت خلال الأشهر القليلة الماضية نحو 1500 سفينة تجارية في عبور المضيق، والتي كانت تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام.
فيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الأمريكية، طالب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واشنطن بتنفيذ أربعة شروط لفتح "مسار عبور" في مضيق هرمز. وقد أبدى استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق، شريطة أن تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها، والتي تشمل رفع العقوبات عن قطاعي الوقود والبتروكيماويات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
على الجانب الآخر، يؤكد الرئيس الأمريكي والقيادة المركزية أن مضيق هرمز تحت السيطرة، وأن القوات الأمريكية تتحكم في حركة دخول وخروج السفن. وأشار بزشكيان إلى سعي إيران لتعزيز دبلوماسيتها وإقامة علاقات ودية مع دول الجوار، لكنه لفت إلى انهيار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" بسبب عدم مراعاة الأطر المحددة من قبل طهران.
💬 التعليقات 0