وفد دبلوماسي أوروبي يزور قرية قصرة لمتابعة معاناة العائلات المحاصرة
زار وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، قرية قصرة الواقعة جنوب نابلس، حيث اطلع على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها العائلات المحاصرة بفعل اعتداءات المستوطنين في منطقة رأس العين. رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، استقبل الوفد
زار وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، قرية قصرة الواقعة جنوب نابلس، حيث اطلع على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها العائلات المحاصرة بفعل اعتداءات المستوطنين في منطقة رأس العين.
رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، استقبل الوفد في التلة المطلة على المنازل المحاصرة، حيث قام بشرح تفاصيل المعاناة اليومية التي تواجهها العائلات، بالإضافة إلى الحواجز العسكرية التي تحاصر المنطقة والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين.
أشار الوادي إلى أن الظروف الإنسانية للعائلات المحاصرة أصبحت حرجة، حيث يعاني الأهالي من نقص حاد في المياه، مما يضاعف من معاناتهم اليومية. كما أكد أن هؤلاء الأهالي مُنعوا من الدخول إلى منازلهم أو الخروج منها، بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة.
وطالب الوادي الوفد بتوفير الحماية والدعم اللازم للعائلات، بالإضافة إلى ضمان وصول المواد التموينية والمياه والكهرباء إليهم دون انقطاع، والعمل على رفع الحصار المفروض عليهم.
من جانبه، وعد ممثلو الاتحاد الأوروبي بنقل صورة المعاناة التي يعيشها سكان قصرة إلى المسؤولين الدبلوماسيين في بروكسل، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون في تلك المنطقة.
يستمر الحصار الذي يفرضه المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، مما يجعل الوضع الإنساني في المنطقة أكثر تعقيدًا ويزيد من معاناة الأهالي المحاصرين.
💬 التعليقات 0