المصري الحرخبر وسياق

تصعيد قصف الاحتلال الإسرائيلي على غزة يسفر عن شهيد وجرحى

تصعيد قصف الاحتلال الإسرائيلي على غزة يسفر عن شهيد وجرحى
في دقيقة

شهدت مدينة خان يونس ومناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الأحد تصعيدًا آخر في القصف الإسرائيلي، حيث استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون، وذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار. ووفقًا لمصادر محلية، استهدف القصف الإسرائيلي حي الأمل غرب

شهدت مدينة خان يونس ومناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم الأحد تصعيدًا آخر في القصف الإسرائيلي، حيث استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون، وذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.

ووفقًا لمصادر محلية، استهدف القصف الإسرائيلي حي الأمل غربي خان يونس، مما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين. كما أصيبت طفلة برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم جباليا شمال القطاع، بينما تعرض شاب فلسطيني لإصابة بالرصاص الحي في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة.

ولم يتوقف القصف عند هذا الحد، حيث استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم جباليا، بالإضافة إلى مناطق شمال غربي مدينة رفح جنوبي غزة، مع استمرار إطلاق النار من الآليات الإسرائيلية شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وفقًا لما ذكرته المصادر الفلسطينية.

وتستمر القوات الإسرائيلية في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تسجل عمليات القصف الجوي والمدفعي والنسف والتدمير داخل المناطق المعروفة بـ"الخط الأصفر"، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 إلى 1315 شهيدًا و4361 مصابًا، بينما بلغ عدد حالات الانتشال 815 حالة. ومنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، تشير البيانات إلى أن الحصيلة الإجمالية قد وصلت إلى نحو 73,449 شهيدًا و174,472 مصابًا.

في سياق متصل، أظهرت دراسة جديدة نشرها المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا توثيق 317 حالة اختفاء قسري خلال الحرب، مع تقديرات تشير إلى أن العدد الإجمالي للحالات قد يتراوح بين 2500 و3000 شخص.

تشير البيانات إلى أن الذكور يمثلون غالبية الحالات الموثقة، حيث بلغ عددهم 302 حالة، بينما تم توثيق 15 حالة إناث. كما تشمل الحالات 41 طفلًا و17 شخصًا فوق سن الستين، مما يعكس حجم المعاناة التي تعيشها الأسر الفلسطينية في ظل هذه الظروف القاسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...