الكهرباء تكشف عن خطوات مراقبة استهلاك العدادات مسبقة الدفع
أوضحت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن تركيب العدادات مسبقة الدفع لا يعني الهروب من مراقبة استهلاك الكهرباء، حيث تعتمد المنظومة الحالية على تكنولوجيا رقمية متكاملة تضمن المراقبة المستمرة لهذه العدادات. وكشفت مصادر مطلعة أن شركات الكهرباء لا تكتف
أوضحت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن تركيب العدادات مسبقة الدفع لا يعني الهروب من مراقبة استهلاك الكهرباء، حيث تعتمد المنظومة الحالية على تكنولوجيا رقمية متكاملة تضمن المراقبة المستمرة لهذه العدادات.
وكشفت مصادر مطلعة أن شركات الكهرباء لا تكتفي بالمرور العشوائي، بل يتم إرسال مؤشرات رقمية من العدادات تجعله في "دائرة الشبهات" تلقائيًا. من بين هذه المؤشرات، توقف المشترك عن شحن الكارت لفترات طويلة، حيث إذا انقطع الشحن لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، أو كانت الشحنات ضعيفة للغاية، فإن العداد يُدرج في قائمة الشبهات وتتحرك لجنة تفتيش لمعاينته.
كما يتم مراقبة تضارب الاستهلاك مع المقايسة الرسمية للمنشآت. عند التعاقد على العداد، يتم تسجيل المقايسة التي تتضمن الأجهزة الكهربائية المتواجدة، مثل التكييفات والسخانات. إذا وجدت الشركة أن الاستهلاك المسجل منخفض جدًا على الرغم من وجود هذه الأجهزة، يتم إدراج العداد للمعاينة الميدانية.
وتُثير عدم تحديث البيانات الشبهات أيضًا، حيث أن عدم قيام المشترك بوضع الكارت في العداد ثم شحنه لفترات طويلة يعكس عدم نشاطه. الشحن الدوري يُساعد في نقل بيانات العداد إلى المنظومة المركزية، مثل سجل الأخطاء وفتح العداد.
تبدأ لجان التفتيش عملها ميدانيًا، حيث تركز على آليات تقنية وفنية محددة لكشف أي تلاعب في استهلاك الكهرباء، مما يضمن الحفاظ على حقوق الدولة والمشتركين على حد سواء.
💬 التعليقات 0