الإفتاء توضح حكم ستر قدمي المرأة في الصلاة: اختلافات فقهية وتوجيهات
حسمت دار الإفتاء الجدل القائم حول حكم ستر قدمي المرأة أثناء الصلاة، حيث أشارت إلى أن هذا الموضوع محل خلاف بين الفقهاء. وأكدت أن من الأفضل للمرأة ستر قدميها، إلا أنه يجوز لها الأخذ بقول من أجاز كشفهما، مشددة على أن صلاتها تبقى صحيحة في كلا الحالتين.
حسمت دار الإفتاء الجدل القائم حول حكم ستر قدمي المرأة أثناء الصلاة، حيث أشارت إلى أن هذا الموضوع محل خلاف بين الفقهاء. وأكدت أن من الأفضل للمرأة ستر قدميها، إلا أنه يجوز لها الأخذ بقول من أجاز كشفهما، مشددة على أن صلاتها تبقى صحيحة في كلا الحالتين.
وضعت الإفتاء قواعد واضحة حول هذا الموضوع، حيث أكدت على ضرورة أن تغطي المرأة جسدها كاملاً أثناء الصلاة، باستثناء وجهها وكفيها. وقد أشار الفقهاء، مثل الإمام أبو حنيفة والثوري والمزني من الشافعية، إلى أن قدمي المرأة ليستا بعورة. بينما اعتبر الإمام مالك أن قدمي المرأة من العورة المخففة، مشيراً إلى أن كشفهما قد يكون مكروهًا، ولكنه لا يبطل الصلاة.
وفي إطار توضيح القواعد الشرعية، أكدت الإفتاء على أنه يجب عدم إنكار ما اتفق عليه، وأن الخروج من الخلاف مستحب. ووجهت النساء إلى أنه إذا ابتُليت المرأة بشيء من المختلف فيه، فعليها أن تقلد من أجاز ذلك.
كما أكدت الإفتاء أنه بناءً على ما سبق، فإن ستر قدمي المرأة يعد من الأمور الخلافية التي لا ينبغي أن تتسبب في نزاعات بين المسلمين. وأشارت إلى أن هذه الأمور هي من القضايا الظنية التي يمكن أن يسعنا فيها ما وسع سلفنا الصالح، حيث اختلفوا فيها دون أن يحدث بينهم فرقة أو تنازع.
💬 التعليقات 0