المصري الحرخبر وسياق

الولايات المتحدة تحقق في اختراق بيانات شركة مياه وسط مخاوف من هجوم إيراني

الولايات المتحدة تحقق في اختراق بيانات شركة مياه وسط مخاوف من هجوم إيراني
في دقيقة

أعلنت السلطات الأمريكية، اليوم الخميس، عن بدء تحقيقات في واقعة اختراق بيانات استهدفت شركة "مايكرو-كوم" المتخصصة في تصنيع تقنيات مرافق المياه، مما يبرز المخاطر المتزايدة التي تتهدد الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد. الحادث يسلط الضوء عل

أعلنت السلطات الأمريكية، اليوم الخميس، عن بدء تحقيقات في واقعة اختراق بيانات استهدفت شركة "مايكرو-كوم" المتخصصة في تصنيع تقنيات مرافق المياه، مما يبرز المخاطر المتزايدة التي تتهدد الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد. الحادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الأنظمة الأمنية في مواجهة التهديدات الإلكترونية.

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" وقوع الهجوم على الشركة الواقعة في مدينة أولاثي بولاية كانساس، وهو اختراق لم يُبلغ عنه من قبل. وقد أعلنت جماعة القرصنة الإلكترونية "باراكودا" مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أنها تعتمد أسلوب طلب الفدية وتعمل بدافع الربح دون دعم حكومي.

في 6 أغسطس الجاري، قامت الجماعة بنشر حوالي 850 ألف ملف للشركة، بحجم إجمالي يقارب 644 جيجابايت من البيانات. وتقوم "مايكرو-كوم" بتصنيع وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، التي تُستخدم في التحكم في الآلات داخل شبكات البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصحي.

يُعتبر اختراق "مايكرو-كوم" مؤشراً على التعقيد المتزايد في تأمين أنظمة المياه المحلية والموردين الذين يدعمونها، خاصة في ظل الهجمات الإلكترونية المتزايدة على أنظمة الكمبيوتر المدمجة في تلك البنية التحتية. وقد وقع الاختراق في وقت شهد موجة من الهجمات على وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة في مينيسوتا وست ولايات أمريكية أخرى.

يعتقد الخبراء في الأمن السيبراني أن هذه الهجمات قد تكون مرتبطة بحملة إلكترونية طويلة الأمد تنفذها جهات مرتبطة بإيران. وقد حذر "إف.بي.آي" ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية من استهداف القراصنة لوحدات تحكم معينة تُصنعها شركات رائدة في هذا المجال.

في رسالة بالبريد الإلكتروني، أوضح ديكسون لاند، المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي في كانساس، أن المكتب يتواصل مع "مايكرو-كوم" بشأن الاختراق. من جانبه، أكد جيم كوت، أحد مالكي الشركة، في تصريحاته أن الهجوم تم اكتشافه في 31 يوليو الماضي، وأن الملفات التي نشرها القراصنة لم تتضمن معلومات حساسة.

في نشرة إخبارية صدرت في 8 أغسطس، أكدت "مايكرو-كوم" تعرضها لهجوم محدود ببرمجيات خبيثة، مشيرة إلى أن المعلومات الحساسة كانت مشفرة. وأوضحت أن الهجوم ليس له أي علاقة بالاختراقات الأخرى لأنظمة المياه التي تم الإبلاغ عنها في الفترة الأخيرة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...