رحلة مقتنيات النبي ﷺ من ينبع إلى غرفة الآثار بمسجد الحسين
كشف الشيخ أيمن منصور، إمام مسجد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، عن تفاصيل مثيرة حول كيفية وصول مقتنيات النبي ﷺ إلى مصر، خلال تصريحات له عبر قناة تلفزيونية. وأوضح الشيخ منصور أن مقتنيات النبي ﷺ محفوظة داخل "غرفة الآثار النبوية الشريفة" بمسجد الحس
كشف الشيخ أيمن منصور، إمام مسجد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، عن تفاصيل مثيرة حول كيفية وصول مقتنيات النبي ﷺ إلى مصر، خلال تصريحات له عبر قناة تلفزيونية.
وأوضح الشيخ منصور أن مقتنيات النبي ﷺ محفوظة داخل "غرفة الآثار النبوية الشريفة" بمسجد الحسين، التي تضم مجموعة من الآثار القيمة التي تعود إلى الرسول الكريم.
وأشار إلى أن بعض الروايات التاريخية تشير إلى أن هذه الآثار كانت في حوزة "بني إبراهيم" من أهل ينبع، حيث توارثتها الأجيال حتى تم شراؤها من قبل الوزير المصري الصاحب تاج الدين.
ولفت إلى أن هذه الصفقة تمت في عهد السلطان الظاهر بيبرس، حيث تم نقل هذه المقتنيات إلى مصر، وتم بناء "رباط" خاص لها عُرف بـ"رباط الآثار" أو "أثر النبي" في منطقة مصر القديمة.
وأضاف أن السلطان قنصوة الغوري قام ببناء "قبة" في شارع الغورية لنقل الآثار إليها، وظلت هذه المقتنيات في هذا المكان لأكثر من ثلاثة قرون، قبل أن تُنقل إلى مسجد السيدة زينب رضي الله عنها.
ثم انتقلت المقتنيات إلى "خزانة الأمتعة" بالقلعة، ومن بعدها إلى ديوان عموم الأوقاف، ثم إلى سراي عابدين. وأكد الشيخ منصور أن هذه الآثار وصلت في النهاية إلى الحجرة الحالية بمسجد الحسين.
وفي ختام حديثه، ذكر أن الخديوي عباس حلمي الثاني هو من أنشأ هذه الغرفة المباركة في شهر ربيع الأول سنة 1311 من هجرة النبي ﷺ، لتظل شاهدة على تاريخ عظيم.
💬 التعليقات 0