قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في القنيطرة وتنصب حواجز لتفتيش السوريين
تواصلت التوترات الأمنية في منطقة القنيطرة بسوريا، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل في ريف القنيطرة، نصبت خلاله حاجزًا لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم. هذه الخطوة تأتي في سياق تصعيد مستمر في المنطقة، حيث شهدت منطقة خان أرنبة عمليات عسكرية ف
تواصلت التوترات الأمنية في منطقة القنيطرة بسوريا، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل في ريف القنيطرة، نصبت خلاله حاجزًا لتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم. هذه الخطوة تأتي في سياق تصعيد مستمر في المنطقة، حيث شهدت منطقة خان أرنبة عمليات عسكرية في السابع عشر من الشهر الجاري.
وحسب التقارير، فقد شارك نحو 100 جندي إسرائيلي في تلك العمليات العسكرية، التي أسفرت عن اعتقال سوريين اثنين، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
في السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا شديد اللهجة، دانت فيه دخول وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى الجنوب السوري. وقد اعتبرت الوزارة هذا الدخول "غير الشرعي" و"انتهاكًا سافرًا" لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية على أن هذه الممارسات العدائية تشكل استفزازًا واضحًا وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على ضرورة احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي ينص على عدم تجاوز خطوط وقف إطلاق النار.
كما دعت الحكومة السورية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية.
الجدير بالذكر أن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قد صرح من جبل الشيخ داخل سوريا بأن جيش الاحتلال لن يغادر المنطقة الأمنية ما دامت هناك "تهديدات جهادية" لإسرائيل. كما أشار إلى أن الرسالة واضحة للرئيس السوري: "عندما تنظر إلى جبل الشيخ وترى الجيش الإسرائيلي، فأنت تعرف أننا هنا لحماية بلداتنا وحدودنا".
هذا وتستمر القوات الإسرائيلية في استهداف المواقع العسكرية في سوريا، حيث استهدف جيش الاحتلال الأسبوع الماضي مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وذلك في إطار جهوده لمنع أي تمركز عسكري تركي في المنطقة، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
💬 التعليقات 0