سهير تطالب بنفقة إضافية لطفليها بعد زواج زوجها الثاني
تبدأ قصة سهير مع زوجها ياسر من سنوات مضت، حيث كانت تجمعهما قصة حب استمرت نحو ثلاث سنوات، تكللت بالزواج وتأسيس عائلة أنجبا خلالها طفلين. في تلك الفترة، كانت الحياة تسير كما هو مأمول، إلا أن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعد سنوات من الزواج. فوجئت سهي
تبدأ قصة سهير مع زوجها ياسر من سنوات مضت، حيث كانت تجمعهما قصة حب استمرت نحو ثلاث سنوات، تكللت بالزواج وتأسيس عائلة أنجبا خلالها طفلين. في تلك الفترة، كانت الحياة تسير كما هو مأمول، إلا أن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعد سنوات من الزواج.
فوجئت سهير بأن زوجها قد تزوج من زميلته في العمل، حيث حاول الزوج إقناعها بأن هذا الزواج الثاني يصب في مصلحة الأسرة والأطفال. ومع ذلك، بدأت الأمور بالتدهور، إذ لاحظت سهير تغيرًا كبيرًا في سلوك زوجها تجاهها وتجاه طفليهما، حيث بدأ يبتعد عنهم تدريجيًا.
ومع مرور الوقت، تراجع اهتمام ياسر بزوجته وطفليه، حتى وصل الأمر إلى عدم إرسال الأموال اللازمة للإنفاق عليهم. وجدت سهير نفسها وحدها أمام مسؤولياتها تجاه طفليها، مما دفعها إلى اتخاذ خطوة جريئة باللجوء إلى محكمة الأسرة.
قدمت سهير دعوى نفقة أمام المحكمة، ونجحت في الحصول على حكم بإلزام والد أطفالها بسداد 3500 جنيه شهريًا كنفقة للصغيرين. ولكنها اعتبرت أن هذه النفقة ليست كافية لتلبية احتياجات أطفالها اليومية، فقررت التقدم بدعوى إضافية للمطالبة بأجر لعب وفرش وغطاء لهم.
توجهت سهير إلى محكمة الأسرة بالأميرية، حيث أقامت دعوى تحمل رقم 5873، تطالب فيها بمبلغ 900 جنيه شهريًا كأجر إضافي لتلبية احتياجات أطفالها الأساسية. وقد أصدرت المحكمة حكمًا يلزم الأب بسداد هذا المبلغ شهريًا.
تسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجهها الأمهات في الحالات المشابهة، وضرورة توفير الدعم الكافي للأطفال لضمان حياتهم اليومية. تبقى تساؤلات كثيرة حول كيفية تعامل الآباء مع مسؤولياتهم تجاه أبنائهم بعد الانفصال.
💬 التعليقات 0