وزير الطاقة الأمريكي: الدبلوماسية أولوية لكننا مستعدون لضرب المنشآت النووية الإيرانية
أكد وزير الطاقة الأمريكي أن بلاده تفضل اتباع الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني، ولكنه لم يستبعد خيارات عسكرية إذا استدعت الضرورة. وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني لا يحمل أي أغراض تجارية، مما يثير المخاوف حول نوايا طهران الحقيقية. و
أكد وزير الطاقة الأمريكي أن بلاده تفضل اتباع الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني، ولكنه لم يستبعد خيارات عسكرية إذا استدعت الضرورة. وأوضح أن البرنامج النووي الإيراني لا يحمل أي أغراض تجارية، مما يثير المخاوف حول نوايا طهران الحقيقية.
وأشار الوزير إلى أهمية التوصل إلى اتفاق مع إيران يضمن تخليها عن التسلح النووي، موضحًا أن طهران اتبعت طرقًا غير شفافة بإخفاء برنامجها النووي تحت الأرض، وهو ما يعتبر تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
في سياق متصل، صرحت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن البلاد لا تزال في حالة حرب، وأن مواقعها النووية لم يتم تأمينها للتفتيش، مما يزيد من تعقيد المفاوضات. وأكدت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها التفتيش إلا بعد وضع بروتوكولات واضحة.
كما حذرت الاستخبارات الأمريكية من عواقب إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية خطيرة. تقرير نشر مؤخرًا كشف أن الرئيس ترامب استشار مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك حول جدوى شن هجوم شامل على إيران، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تشكيل حكومة أكثر تشددًا في طهران.
وفيما يتعلق بالصراع، حذرت الاستخبارات من أن تصعيد الأمور قد يتسبب في خسائر في صفوف القوات الأمريكية، ويزيد الضغط على القوات التي تعاني بالفعل. ومن جهته، دعا نائب الرئيس جيه دي فانس إلى اتباع نهج أكثر حذرًا، محذرًا من أن فشل الدبلوماسية قد يجبر الولايات المتحدة على اللجوء للعمل العسكري لاحقًا.
بعد مرور ستة أشهر على تلك التحذيرات، بدأت إيران في تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أثر سلبًا على الأسواق العالمية للطاقة. ورغم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق نووي دائم، إلا أن الصراع استمر في التأثير على العلاقات بين طهران وواشنطن، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
💬 التعليقات 0