المصري الحرخبر وسياق

فولكس فاجن تواجه عمالها في صراع للحد من النفقات وتداعياته

فولكس فاجن تواجه عمالها في صراع للحد من النفقات وتداعياته
في دقيقة

تستعد شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات لعقد أول اجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات غير العادية مع ممثلي العمال، حيث من المتوقع أن يشهد الاجتماع مواجهة حادة بين الطرفين بسبب الغضب المتزايد من خطط الشركة لخفض النفقات. قام مجلس عمال فولكس فاجن بتن

تستعد شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات لعقد أول اجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات غير العادية مع ممثلي العمال، حيث من المتوقع أن يشهد الاجتماع مواجهة حادة بين الطرفين بسبب الغضب المتزايد من خطط الشركة لخفض النفقات.

قام مجلس عمال فولكس فاجن بتنظيم هذه اللقاءات، مطالبًا الإدارة بتوضيح الإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى تسريح نحو 50 ألف موظف، بالإضافة إلى وضع أربعة مصانع في ألمانيا تحت خطر الإغلاق، مما يزيد من القلق بين العمال حول مستقبلهم.

وفي هذا السياق، أكد أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن، أن الإجراءات المتخذة حتى الآن ليست كافية لجعل الشركة، التي تُعتبر أكبر مصنع سيارات في أوروبا، قادرة على المنافسة مجددًا. وأشار بلومه إلى أن الشركة تعاني من تضخم في حجمها، مما يجعلها بطيئة ومعقدة للغاية.

وأضاف بلومه أن الوضع الحالي لفولكس فاجن، والذي يشمل ضعف المبيعات وتقلص هوامش الربح في السوق الصينية الحيوية، "أكثر من حرج"، مما يضع ضغوطًا إضافية على الإدارة والعمال للتوصل إلى حلول فعالة.

من جهة أخرى، رفض مجلس الإشراف، الذي يضم ممثلين عن العمال، أحدث مقترحات خفض التكاليف التي تم تقديمها في يوليو، مما يزيد من تعقيد المفاوضات ويجعل الوصول إلى اتفاق أمراً صعباً.

تم تحديد موعد لتسعة اجتماعات استثنائية، تبدأ في مقر الشركة الرئيسي بمدينة فولفسبورج، مع عمال الشركة في مواقعها الرئيسية بألمانيا، في محاولة من الإدارة والعمال للبحث عن حلول مشتركة في ظل هذه الظروف الصعبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...