رفع العقوبات عن الرئيس السوري.. خطوة جديدة في مشهد معقد
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن رفع العقوبات المفروضة على رئيس سوريا. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عديدة، ويعتبر البعض أنه جزء من استراتيجية أكبر
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان عن رفع العقوبات المفروضة على رئيس سوريا. هذا الإعلان يأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عديدة، ويعتبر البعض أنه جزء من استراتيجية أكبر تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد السوري.
وخلال حديثه، أكد أستاذ عبريات أن قرار رفع العقوبات يعد إجراءً مسرحياً، يهدف إلى استكمال الصورة التي رسمتها الولايات المتحدة بشأن سوريا. وأشار إلى أن القرار يذكرنا بمواقف سابقة، حين تم رصد مكافأة لمن يرشد عن مكان اختفاء الرئيس السوري السابق أثناء قيادته لجبهة النصرة، ثم أُلغي القرار بعد أن تولى السلطة.
ويرى عبريات أن هذا النوع من التحركات يعكس استغفالاً من الولايات المتحدة للشعوب العربية، مشدداً على ضرورة عودة سوريا إلى الحظيرة العربية، وعدم السماح بانتهاك أراضيها من قبل دول مثل تركيا وإسرائيل. كما أكد أن الولايات المتحدة تسعى لتوظيف سوريا لتحقيق أهدافها، بما يتماشى مع مصلحتها في المنطقة.
وأشار المحلل إلى أن الولايات المتحدة قد تستخدم سوريا بنفس الطريقة التي استخدمت بها جبهة تحرير الشام كأداة ضد النظام، مما يشير إلى مخطط أكبر يهدف إلى تفتيت المنطقة واستغلال ثرواتها، وهو ما يتناسب مع الأهداف الإسرائيلية في إقامة "إسرائيل الكبرى".
تتزايد التساؤلات حول دوافع هذه الخطوة، خاصة في ظل الضغوطات الإقليمية والدولية، مما يجعل مستقبل سوريا أكثر غموضاً وتعقيداً. تبقى الأحداث المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأوضاع في البلاد ومدى تأثير هذا القرار على المشهد الإقليمي.
💬 التعليقات 0