خبراء التغذية يحذرون: بيض السالمونيلا يحتاج إلى طهي جيد لتجنب المخاطر
أثار حديث خبراء التغذية حول احتمالية وجود بكتيريا السالمونيلا في البيض جدلاً واسعاً بين المواطنين، خاصة أن البيض يعد من أهم مصادر البروتين الحيواني الاقتصادية مقارنة باللحوم والدواجن. أكد الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، أن السالمون
أثار حديث خبراء التغذية حول احتمالية وجود بكتيريا السالمونيلا في البيض جدلاً واسعاً بين المواطنين، خاصة أن البيض يعد من أهم مصادر البروتين الحيواني الاقتصادية مقارنة باللحوم والدواجن.
أكد الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، أن السالمونيلا ليست مكوناً طبيعياً في البيض، وأن وجودها ليس حتمياً في جميع البيضات. السالمونيلا تعد نوعاً من البكتيريا التي يمكن أن تلوث مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك البيض والدواجن واللحوم. يمكن أن يحدث التلوث نتيجة لسوء التعامل أو التخزين أو عدم الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء.
وأشار أبو الريش إلى أنه يمكن أن يتلوث البيض من الخارج أو أن يحدث التلوث من الداخل قبل تكون القشرة، لذا لا يمكن الاعتماد فقط على مظهر البيضة أو نظافة قشرتها للحكم على خلوها من البكتيريا.
كما أوضح أن الطهي الجيد للبيض يعتبر وسيلة فعالة للتخلص من السالمونيلا وغيرها من البكتيريا الضارة. لذلك، يوصي بعدم تناول البيض النيئ أو غير المطبوخ جيداً، خصوصاً بالنسبة للفئات الأكثر عرضة لمضاعفات التسمم الغذائي، مثل الأطفال وكبار السن والحوامل وذوي المناعة الضعيفة.
تابع أبو الريش محذراً من بعض الممارسات الشائعة، مثل الانتقال من التعامل مع البيض النيئ إلى إعداد سلطات أو أطعمة جاهزة للأكل. حتى إذا لم تكن البيضة ملوثة بشكل ظاهر، يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى اليدين أو الأسطح أو أدوات المطبخ، مما يسبب تلوث الأطعمة الأخرى التي لا تخضع لعملية الطهي.
لذا، من الضروري الالتزام بغسل اليدين جيداً بعد التعامل مع البيض النيئ، وتنظيف الأسطح والأدوات التي لامست البيض، وعدم استخدام الأدوات نفسها لطهي الطعام الجاهز قبل تنظيفها جيداً.
💬 التعليقات 0