محكمة تستمع لدعوى الحجر على الدكتورة نوال الدجوي بسبب حالتها الصحية
تستعد المحكمة لعقد جلسة جديدة في 5 سبتمبر المقبل للنظر في دعوى الحجر المقدمة ضد الدكتورة نوال الدجوي، التي قدمها حفيدها عمرو الدجوي. تأتي هذه الدعوى في سياق قلق أسري بشأن قدرتها على إدارة أموالها وثروتها، نتيجة معاناتها من مرض الزهايمر. قدم دفاع ح
تستعد المحكمة لعقد جلسة جديدة في 5 سبتمبر المقبل للنظر في دعوى الحجر المقدمة ضد الدكتورة نوال الدجوي، التي قدمها حفيدها عمرو الدجوي. تأتي هذه الدعوى في سياق قلق أسري بشأن قدرتها على إدارة أموالها وثروتها، نتيجة معاناتها من مرض الزهايمر.
قدم دفاع حفيد الدكتورة الدجوي مجموعة من المستندات التي تثبت تأثير حالتها الصحية على قدرتها على إدارة شؤونها المالية، مشيرًا إلى أن هذه الجلسة ليست لها علاقة بمساعي التصالح بين الأطراف، بل هي إجراء روتيني في سياق القضية.
وخلال الجلسة القادمة، طالب الدفاع بتأجيل النظر في الدعوى لضم محضر سرقة وتقديم مستندات إضافية، وهو ما استجابت له المحكمة، مما يعكس أهمية هذه القضية وحرصها على دراسة جميع الجوانب القانونية المتعلقة بها.
الدكتورة نوال الدجوي، الملقبة بـ "ماما نوال" من قبل طلابها، وُلدت في القاهرة عام 1937، وتبلغ من العمر 88 عامًا. نشأت في عائلة مثقفة حيث كان والدها الدكتور عثمان صالح الدجوي، أستاذ الفلسفة وعلم النفس، مما أثر في مسيرتها التعليمية.
حصلت الدكتورة الدجوي على بكالوريوس الآداب، وتلقت تشجيعًا كبيرًا من أستاذتها نازلي الحكيم، التي كانت لها بصمة واضحة في حياتها الأكاديمية. تزوجت من اللواء وجيه الدجوي، رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأسبق، وأنجبت اثنين من الأبناء وهما الدكتور شريف والدكتورة منى، حيث توفي الأول عام 2015 والثانية في مارس 2025.
تعتبر هذه القضية واحدة من القضايا البارزة التي تثير اهتمام الرأي العام، نظرًا لتاريخ الدكتورة الدجوي ومكانتها في المجتمع، مما يجعل الأضواء مسلطة عليها في هذه الفترة الصعبة من حياتها.
💬 التعليقات 0