مهرجان لإحياء تراث الألعاب الشاطئية في الإسكندرية يعود بحيوية "الراكت"
شهدت شواطئ الإسكندرية اليوم الأحد مهرجانًا ترفيهيًا مميزًا لإحياء الألعاب والرياضات التراثية والشاطئية، حيث كانت رياضة "الراكت" في مقدمة الأنشطة التي استقطبت رواد الشواطئ والمصطافين. يأتي هذا الحدث ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة "إسكندرية بتفرح
شهدت شواطئ الإسكندرية اليوم الأحد مهرجانًا ترفيهيًا مميزًا لإحياء الألعاب والرياضات التراثية والشاطئية، حيث كانت رياضة "الراكت" في مقدمة الأنشطة التي استقطبت رواد الشواطئ والمصطافين. يأتي هذا الحدث ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة "إسكندرية بتفرح"، التي تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية والرياضية للمدينة.
تميزت أجواء المهرجان بالبهجة والحيوية، حيث شارك العديد من المواطنين في ممارسة "الراكت"، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات عريقة ارتبطت بشاطئ عروس البحر الأبيض المتوسط. هذا الحدث ليس مجرد تجربة رياضية، بل هو جسر يربط الأجيال الحالية بالماضي الجميل للمدينة.
وفي تصريحات لها، أكدت الدكتورة صفاء الشريف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، أن إحياء الألعاب التراثية يعد جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الهوية الثقافية والرياضية. ووصفت "الراكت" بأنها ليست مجرد لعبة، بل جزء من تاريخ الشواطئ وذاكرة أجيال متعاقبة من السكندريين.
كما أشارت الشريف إلى أن المديرية ملتزمة من خلال مبادرة "إسكندرية بتفرح" بتقديم أنشطة تجمع بين الرياضة والترفيه والتراث، مما يتيح للأجيال الجديدة فرصًا لممارسة الألعاب التقليدية ويمنح الأكبر سنًا فرصة لاستعادة ذكرياتهم الجميلة.
يهدف المهرجان أيضًا إلى تعزيز مفهوم الرياضة المجتمعية وتشجيع المواطنين على المشاركة في الفعاليات الرياضية والترفيهية. وقد تم تنظيمه تحت رعاية المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وبتوجيهات جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بالتعاون مع الإدارة المركزية للسياحة والمصايف.
إن الفعاليات التي ينظمها المهرجان تعكس التزام الحكومة بتعزيز الأنشطة الرياضية والترفيهية، مما يسهم في تنشيط الحياة المجتمعية وتحفيز المواطنين على ممارسة الرياضة في أماكنهم العامة.
💬 التعليقات 0