جامعة القاهرة تبرز كفاءاتها باختيار 10 أساتذة في لجان الآثار
أعلنت جامعة القاهرة، تحت قيادة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، عن اختيار 10 من أساتذتها لعضوية اللجنتين الدائمتين للآثار الإسلامية والقبطية، والآثار المصرية واليونانية بالمجلس الأعلى للآثار. يأتي هذا القرار من وزير السياحة والآثار في إطار تقدير الجهود ا
أعلنت جامعة القاهرة، تحت قيادة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، عن اختيار 10 من أساتذتها لعضوية اللجنتين الدائمتين للآثار الإسلامية والقبطية، والآثار المصرية واليونانية بالمجلس الأعلى للآثار. يأتي هذا القرار من وزير السياحة والآثار في إطار تقدير الجهود العلمية والفنية التي يبذلها علماء الجامعة في مجالات الآثار والتراث.
عبّر الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن فخره بهذا التمثيل العلمي المتميز، مشيرًا إلى أن اختيار هؤلاء الأساتذة يعكس الثقة في كفاءاتهم وخبراتهم المتنوعة. وأكد أن هذه الخطوة تعكس المكانة الرائدة لجامعة القاهرة في مجالات الآثار والترميم.
وأوضح عبدالصادق أن تنوع تخصصات الأساتذة المختارين، والذي يمتد من علوم الآثار والترميم إلى تكنولوجيا الليزر والجيوفيزياء، يبرز أهمية التكامل بين التخصصات العلمية والتكنولوجية في مجال الكشف والتوثيق.
وأكد رئيس الجامعة أن عضوية أساتذة الجامعة في هذه اللجان تمثل مسؤولية وطنية وعلمية، تسهم في تعزيز جهود الدولة المصرية لحماية آثارها وصون تراثها الحضاري. وهذا يبرهن على حرص جامعة القاهرة على تعزيز مشاركة علمائها في القضايا الوطنية المهمة.
تضمن قرار الوزير تشكيل اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية من أساتذة بارزين من بينهم الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة، والدكتور ياسر إسماعيل، والدكتور جمال عبد الرحيم، والدكتورة منى فؤاد، من بين آخرين.
أما اللجنة الدائمة للآثار المصرية واليونانية، فتضم أساتذة مرموقين مثل الدكتور طارق سيد توفيق، والدكتورة منى فؤاد، والدكتورة جالة العزب، والدكتور هيثم صفوت، بالإضافة إلى مجموعة من الأكاديميين الآخرين المعروفين في مجالاتهم.
تشكّل هذه الخطوة إضافة نوعية للجهود المبذولة في مجال الآثار، وتعكس التزام جامعة القاهرة بتعزيز البحث العلمي والمشاركة الفعالة في حماية التراث الثقافي المصري.
💬 التعليقات 0