افتتاح سد جوليوس نيريري: إنجاز مصري يفتح آفاق جديدة في إفريقيا
عبرت المهندسة هبة أبو العلا، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، عن سعادتها الكبيرة بافتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، حيث أشارت إلى أهمية هذا الحدث في تعزيز التعاون المصري الإفريقي. وفي مداخلة هات
عبرت المهندسة هبة أبو العلا، نائب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، عن سعادتها الكبيرة بافتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية في جمهورية تنزانيا المتحدة، حيث أشارت إلى أهمية هذا الحدث في تعزيز التعاون المصري الإفريقي.
وفي مداخلة هاتفية على برنامج "الحياة اليوم"، أكدت أبو العلا رغبتها في دعوة الشعب المصري كله لحضور الاحتفالية، لتبادل الفخر والسعادة بالإنجاز الذي تحقق، الذي يعتبر خطوة كبيرة نحو تعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما أشارت إلى فرحة رئيسة جمهورية تنزانيا، الدكتورة سامية صلوحو حسن، والشعب التنزاني، بالافتتاح، والتي ساهمت في تخفيف الإرهاق والتحديات التي واجهها تحالف شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك" خلال تنفيذ المشروع.
ولفتت أبو العلا إلى الخبرات القيمة التي اكتسبها المشاركون في هذا المشروع الضخم، الذي يُعتبر أحد أكبر ثلاثة سدود في إفريقيا، مما يهيئ الفرصة أمام الشركات المصرية للدخول في مناقصات عالمية في مجال إنشاء السدود.
نيابة عن الرئيس، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات الافتتاح، حيث رافق رئيسة جمهورية تنزانيا في جولة تفقدية للمشروع، الذي يتضمن محطة توليد كهرومائية تضم تسعة توربينات بقدرة إنتاجية تصل إلى 2115 ميجاوات.
يمثل مشروع سد "جوليوس نيريري" نموذجاً بارزاً للتعاون التنموي بين مصر ودول القارة الإفريقية، حيث يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز الاقتصاد التنزاني، ليصبح نموذجاً للتعاون الاستراتيجي بين القاهرة ودار السلام.
يقع السد على نهر روفيجي ويُعتبر أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ تنزانيا، ويمثل خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف التنموية في البلاد وزيادة قدرات توليد الكهرباء لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية.
💬 التعليقات 0