اجتماع رفيع بين سوريا وإسرائيل لخفض التوترات الأمنية
شهدت الساحة السياسية في الشرق الأوسط تطورًا لافتًا اليوم الأحد، حيث انعقد اجتماع رفيع المستوى بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير الموساد الإسرائيلي. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود خفض التوترات بين سوريا وإسرائيل، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة.
شهدت الساحة السياسية في الشرق الأوسط تطورًا لافتًا اليوم الأحد، حيث انعقد اجتماع رفيع المستوى بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير الموساد الإسرائيلي. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود خفض التوترات بين سوريا وإسرائيل، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة.
في تصريحات سابقة، أكد الشيباني أن إسرائيل حاولت الحفاظ على أمنها عبر القوة الغاشمة، لكنها لم تنجح في ذلك. وأوضح أن سوريا لا تثق حاليًا بإسرائيل، مؤكدًا أن الأولوية هي وقف الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. كما أشار إلى أن سوريا تمد يدها للدبلوماسية، داعيًا إسرائيل إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية.
من ناحية أخرى، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات الأربعاء الماضي أنه لن يتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا، معتبرًا أن هذا الوجود يشكل تهديدًا لإسرائيل. وأشاد بالجهود المبذولة لتوضيح الموقف الإسرائيلي للأطراف المعنية، مشددًا على أن بلاده ستواصل العمل على حماية أمنها.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس أركان الاحتلال إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي يعمل على جبهات متعددة مع تغير التحديات، حيث تعد سوريا من بين تلك الجبهات. وأكد زامير على أهمية رصد الأوضاع في سوريا والاستعداد لأي تطورات، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تسمح لقوات معادية بالتموضع عند حدودها.
وفي تطور آخر، ذكرت التقارير أن مكتب نتنياهو أعرب عن قلقه من إمكانية السماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب، محذرًا من أن هذا الأمر قد يشكل خرقًا للوضع الراهن الأمني.
على صعيد متصل، أدانت الخارجية السورية الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، مشيرة إلى أن هذا المطار خارج الخدمة كمطار عسكري منذ عام 2013. وقد شهدت المنطقة العديد من التغيرات في السيطرة خلال السنوات الماضية، وسط استمرار النزاع المستمر في البلاد.
💬 التعليقات 0