المصري الحرخبر وسياق

"حبيبة" تعود لبيت الزوجية بعد صلح عرفي رغم صدمة الاعتداء العنيف

"حبيبة" تعود لبيت الزوجية بعد صلح عرفي رغم صدمة الاعتداء العنيف
في دقيقة

عادت "حبيبة"، الضحية التي تعرضت للاعتداء على يد أسرة زوجها في محافظة الغربية، إلى بيت الزوجية بعد إتمام صلح عرفي، لكن تحت شروط جديدة تضمن لها حقوقها وكرامتها. قصة "حبيبة" التي تحولت من حياة هادئة إلى كابوس مرعب، تكشف عن تفاصيل الاعتداء الذي تعرضت له،

عادت "حبيبة"، الضحية التي تعرضت للاعتداء على يد أسرة زوجها في محافظة الغربية، إلى بيت الزوجية بعد إتمام صلح عرفي، لكن تحت شروط جديدة تضمن لها حقوقها وكرامتها. قصة "حبيبة" التي تحولت من حياة هادئة إلى كابوس مرعب، تكشف عن تفاصيل الاعتداء الذي تعرضت له، والذي أثار ردود فعل واسعة في المجتمع.

تروي "حبيبة" أن زواجها الذي بدأ قبل عامين كان يسير بشكل جيد، إلا أن التدخلات المستمرة من عائلة زوجها كانت تتسبب في نشوب الأزمات بشكل دوري. وتقول: "في يوم الواقعة، تعرض زوجي لإهانات بالغة بسبب عدم ذهابه للعمل، وعندما حاولت الدفاع عنه، فوجئت بتوجيه الغضب نحوي، حيث لطمتني أمه وأفراد أسرته."

لم تكتفِ حماتها بذلك، بل قامت بسحبها من شعرها وسحليها في الشارع أمام أعين أهالي القرية، مما أدى إلى تدخل بعض الجيران لإنقاذها من أيديهم. تتذكر "حبيبة" تلك اللحظات بكثير من الألم، وتؤكد أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها للإهانة، فقد سبق لأسرة زوجها الاعتداء عليها.

رغم محاولاتها السابقة للتسامح وإصلاح الأمور حفاظًا على بيتها، تعلن "حبيبة" أنها لن تتنازل هذه المرة عن حقوقها. فقد حررت محضرًا ضد حماتها وحماها برقم 46256 لسنة 2026 جنح مركز المحلة الكبرى، مؤكدة أنها متمسكة بالقانون حتى النهاية.

شددت "حبيبة" على أن ما حدث لم يمس جسدها فقط، بل قضى على كرامتها وكرامة أسرتها أمام الجميع. تأمل أن تكون التحقيقات جادة، وأن يأخذ القانون مجراه، ليكون ذلك درسًا لمن يستضعف النساء. تعكس هذه القصة الصعبة واقع العديد من النساء في المجتمع، وتسلط الضوء على أهمية التصدي للعنف الأسري بكل وسيلة قانونية ممكنة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...