حاكم ولاية سينالوا المكسيكية يعود إلى منصبه وسط اتهامات بالتعاون مع العصابات
عاد روبين روتشا مويا، حاكم ولاية سينالوا المكسيكية، إلى منصبه بعد انتهاء إجازته الرسمية، حيث أكد استمراره في ولايته التي تمتد حتى العام المقبل. تأتي عودته في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، التي تتهمه بالتورط مع كارتل إجرامي كبير ف
عاد روبين روتشا مويا، حاكم ولاية سينالوا المكسيكية، إلى منصبه بعد انتهاء إجازته الرسمية، حيث أكد استمراره في ولايته التي تمتد حتى العام المقبل. تأتي عودته في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، التي تتهمه بالتورط مع كارتل إجرامي كبير في تهريب المخدرات.
في أبريل الماضي، طلب ممثلو الادعاء الأمريكيون اعتقال روتشا مويا، وهو عضو بارز في حزب "مورينا" اليساري الذي تنتمي إليه الرئيسة كلوديا شينباوم، استعدادًا لتسليمه للولايات المتحدة. هذا الطلب أثار جدلًا واسعًا في الساحة السياسية المكسيكية، حيث دافعت شينباوم عن الحاكم مشيرة إلى ضرورة وجود أدلة قوية لتبرير احتجازه، واعتبرت أن الاتهامات قد تكون مدفوعة بدوافع سياسية.
على الرغم من الدعم الذي تلقاه روتشا مويا من حزبه، فقد أبدى حزب "مورينا" في بيان له عدم معرفته بقرار العودة إلى المنصب، واصفًا هذه الخطوة بأنها قرار شخصي من الحاكم. تتزامن هذه الأوضاع مع اتهامات خطيرة طالت روتشا مويا وتسعة من المسؤولين الآخرين في ولاية سينالوا، مما أثار زعزعة في الائتلاف الحاكم للرئيسة شينباوم.
كما أن هذه الاتهامات تمثل تصعيدًا كبيرًا في العلاقات بين المكسيك وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يشير دائمًا إلى أن نفوذ كارتلات المخدرات في المكسيك يتجاوز نفوذ الحكومة. في بيان طويل نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد روتشا مويا: "أعود اليوم إلى ممارسة مسئوليتي كحاكم لسينالوا، مرفوع الرأس"، منتقدًا ما وصفه بالدوافع السياسية والتدخلية من قبل قوى اليمين المتطرف.
💬 التعليقات 0