المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء تؤكد مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

الإفتاء تؤكد مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يوضح مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد احتفل بمولده، وهو ما يتجلى في السنة النبوية. فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديثًا يُشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم الإثنين،

أصدرت دار الإفتاء بيانًا يوضح مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد احتفل بمولده، وهو ما يتجلى في السنة النبوية. فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه حديثًا يُشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم الإثنين، وقال: "ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه".

وأوضحت الدار أن احتفال النبي بمولده كان يتمثل في صيام هذا اليوم، مما يدل على أهمية إحياء هذه الذكرى العطرة. فمن أراد إحياء هذه المناسبة بالصيام يوم الإثنين طوال العام فلا حرج عليه، وكذلك من يرغب في صيام يوم مولده فقط من كل عام، فالأمر واسع.

وفيما يتعلق بسؤال ما إذا كان الاحتفال بالمولد النبوي يعد عبادة تُقرّب إلى الله، أكدت الإفتاء أن الاحتفال هو فعل يُظهر الفرح والسرور، ويعتبر عبادة تقرب العبد إلى الله، سواء كانت من خلال الفرائض كالصلاة والصيام أو من خلال الأعمال التطوعية مثل الصدقات وذكر الله.

كما أشارت الدار إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو تعبير عن الفرح بنعمة بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال الله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا". وقد أوضح ابن عباس رضي الله عنهما أن فضل الله يتمثل في العلم، ورحمته تتجلى في النبي محمد.

وأكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يُعتبر من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنه يُعبر عن الحب والفرح بالنبي، وهو من أصول الإيمان. وقد ورد عن النبي أنه قال: "لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...