احتفال مصر بالمولد النبوي: رد قوي من أستاذ الأزهر على شائعات البدعة
في إطار الاحتفالات السنوية بذكرى المولد النبوي، قدم أستاذ بالأزهر الشريف ردًا حاسمًا على الجدل المتكرر حول اعتبار هذا الاحتفال بدعة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمولد يتماشى مع المعاني القرآنية. جاء ذلك خلال حلقة برنامج "مع الناس" الذي يُبث على قناة الناس ي
في إطار الاحتفالات السنوية بذكرى المولد النبوي، قدم أستاذ بالأزهر الشريف ردًا حاسمًا على الجدل المتكرر حول اعتبار هذا الاحتفال بدعة، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمولد يتماشى مع المعاني القرآنية. جاء ذلك خلال حلقة برنامج "مع الناس" الذي يُبث على قناة الناس يوم الجمعة.
وذكر الأستاذ خلال حديثه الآية الكريمة: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، مشيرًا إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو فضل الله على الأمة ورحمته للعالمين، كما جاء في قوله سبحانه: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».
وأوضح أن الجدل حول الاحتفال بالمولد النبوي لا ينفي حقيقة أن الدولة المصرية، بمؤسساتها المختلفة، تُولي أهمية كبيرة لإحياء هذه المناسبة. حيث تشمل مظاهر الاحتفال جميع الجهات الرسمية والدينية، مما يعكس مكانة النبي في قلوب المصريين.
وأشار إلى أن مشاركة مؤسسات الدولة، بدءًا من القيادة السياسية وصولًا إلى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، تعد تأكيدًا على أن الاحتفال بالمولد النبوي هو تعبير جماعي عن المحبة والتقدير للنبي الكريم، وليس خروجًا عن صحيح الدين كما يروج البعض.
كما بيّن أن هذا المشهد يعكس خصوصية المجتمع المصري في التعبير عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث يتحول الاحتفال إلى حالة مجتمعية عامة تشمل الجميع، مما يعبر عن ارتباط وجداني عميق بسيرة النبي وأخلاقه.
وشدد على أن تنظيم الدولة للاحتفالات الرسمية والشعبية بالمولد النبوي يُعزز القيم الدينية الصحيحة، ويدحض المزاعم التي تحاول التشكيك في دورها. وأكد أن هذه المناسبة تظل فرصة لإحياء معاني المحبة والاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
💬 التعليقات 0