المصري الحرخبر وسياق

اقتراع غير رسمي جديد في مجلس الأمن لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة

اقتراع غير رسمي جديد في مجلس الأمن لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
في دقيقة

يجري مجلس الأمن الدولي، المكون من 15 عضواً، اليوم الجمعة، اقتراعاً غير رسمياً ثانياً لتحديد المرشحين لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو جوتيريش. تتنافس ثمانية مرشحات على هذا المنصب الرفيع، حيث يعد هذا الاقتراع خطوة مهمة في عملية الاخ

يجري مجلس الأمن الدولي، المكون من 15 عضواً، اليوم الجمعة، اقتراعاً غير رسمياً ثانياً لتحديد المرشحين لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو جوتيريش. تتنافس ثمانية مرشحات على هذا المنصب الرفيع، حيث يعد هذا الاقتراع خطوة مهمة في عملية الاختيار.

أبرز المرشحات، الدبلوماسية الإكوادورية إيفون باكي، التي استحضرت تجربتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وقد تعهدت باكي بالتركيز على منع النزاعات إذا نالت شرف تولي المنصب، مستندة إلى تجربتها الشخصية ومعاناتها في زمن الحرب.

خلال حوار غير رسمي مع دول أعضاء في الأمم المتحدة ومجموعات من المجتمع المدني، قالت باكي: "قبل أكثر من 40 عاماً، في قبو في بيروت، حيث عشت طوال الحرب، احتضنت أطفالي الثلاثة فيما كانت القنابل تتساقط من حولنا. في تلك اللحظة، قطعت وعداً بأن أكرس حياتي للسلام".

من المقرر أن يترك جوتيريش منصبه في نهاية العام بعد ولايتين مدة كل منهما خمس سنوات. ويتعرض خليفته لضغوط كبيرة لإصلاح الأمم المتحدة، التي يراها بعض النقاد مترهلة ومكلفة. وذكرت باكي أنه يجب على الأمم المتحدة أن تعطي الأولوية لمنع النزاعات، مؤكدة على أهمية الدبلوماسية الشخصية في هذا الصدد.

تعتبر باكي، البالغة من العمر 75 عاماً، ثاني أكبر المرشحين سناً، حيث أكدت أنها ستتواجد في مناطق الحروب والتوترات بدلاً من الاكتفاء بالعمل من مكاتب نيويورك. كما تعهدت بإجراء تغييرات لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلاً.

أظهر اقتراع استكشافي أول في نهاية الشهر الماضي أن الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان تتصدر المشهد، تليها كارولين رودريجيز-بيركيت من جيانا ورافائيل جروسي من الأرجنتين. بينما لم تتقدم باكي للترشح إلا الأسبوع الماضي، مما جعلها غير مدرجة في الاقتراع الأول.

تستمر عملية التصويت حتى أكتوبر أو ربما بعد ذلك، حيث لا يزال بإمكان مرشحين آخرين الانضمام. من المهم تجنب استخدام حق النقض من أي من الأعضاء الدائمين في المجلس، الذين يختلفون في رؤاهم للعالم.

تجدر الإشارة إلى أن باكي قد شغلت سابقاً منصب وزيرة في الحكومة الإكوادورية وسفيرة لدى عدة دول، حيث تمتاز بعلاقات جيدة مع الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة، رغم عدم صدور تعليق رسمي من واشنطن بشأن دعمها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...