وزارة الداخلية تطلق برنامج التعايش لتعزيز العلاقات مع شباب الجامعات
في خطوة إيجابية تسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين وأجهزة الأمن، أطلقت وزارة الداخلية برنامج التعايش الذي يهدف إلى دمج ضباط المستقبل مع طلاب الجامعات المصرية. يأتي هذا البرنامج في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل الفعّال مع الشباب، حيث تم تنظيم الملتق
في خطوة إيجابية تسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين وأجهزة الأمن، أطلقت وزارة الداخلية برنامج التعايش الذي يهدف إلى دمج ضباط المستقبل مع طلاب الجامعات المصرية. يأتي هذا البرنامج في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل الفعّال مع الشباب، حيث تم تنظيم الملتقى السابع الذي جمع بين طلاب الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية وطلاب أكاديمية الشرطة.
تستمر الدورة لمدة أسبوع كامل، حيث يتم التسجيل في إدارة رعاية الشباب بالجامعة، بالإضافة إلى الفحص الطبي للطلاب. يحصل كل مشارك على زي رياضي وحذاء، يحتفظ بهما كذكرى مع هدايا أخرى. وزارة الداخلية تتحمل كافة تكاليف الإقامة والوجبات والتدريب والتثقيف، بينما تقتصر وزارة الشباب والرياضة على تنظيم الفعالية.
يشمل البرنامج 150 طالبًا و50 طالبة، مع تمثيل جغرافي متوازن بين مختلف المناطق مثل الصعيد والسواحل والدلتا والحدود والقاهرة. يهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب من خلال فهم دور ضباط المستقبل، وبناء جسور من الصداقة بينهم.
تتضمن الأنشطة تدريبات بدنية ونفسية، بالإضافة إلى محاضرات تتناول قضايا الشأن الداخلي وأعمال مكافحة الجريمة عبر برامج المحاكاة. يهدف هذا التوجه إلى تحسين صورة الشباب وتعزيز الأمن المجتمعي في البلاد.
ومن المقرر أن تستمر الملتقيات بمعدل ثلاث ملتقيات كل شهر حتى نهاية العام، في خطوة تعكس دعم الرئيس السيسي للفكرة، مع اقتراح تنظيم دورات مماثلة لطلاب المراحل الثانوية لتعزيز الهوية الوطنية.
تعكس هذه المبادرات الإيجابية التفاؤل والاطمئنان بمستقبل مصر، حيث يجسد التلاحم بين أبناء الوطن من جميع الفئات والطوائف قوة درع تحمي البلاد من التحديات المختلفة. إن التواصل المستمر بين قوات الشرطة والشباب هو الطريق نحو بناء مجتمع آمن ومزدهر.
💬 التعليقات 0