خبير تربوي يحذر من كثافة التقييمات وتأثيرها السلبي على الأطفال
حذر خبير تربوي بارز من الآثار السلبية لكثرة التقييمات في المرحلة الابتدائية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى نفور الأطفال من المدرسة. وأكد شوقي أن تقليل كثافة التقييمات سيمكن المعلمين من التركيز على تدريس المهارات والمعارف الأساسية بدلاً من الانشغال با
حذر خبير تربوي بارز من الآثار السلبية لكثرة التقييمات في المرحلة الابتدائية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى نفور الأطفال من المدرسة. وأكد شوقي أن تقليل كثافة التقييمات سيمكن المعلمين من التركيز على تدريس المهارات والمعارف الأساسية بدلاً من الانشغال بالتقييمات.
وأوضح شوقي أن الضغوط الدراسية التي تُفرض على الأطفال في سن مبكرة نتيجة كثرة التقييمات قد تتجاوز قدراتهم، مما ينعكس سلبًا على تجربتهم التعليمية. فبدلاً من الاستمتاع بالأنشطة التعليمية والترفيهية، يجد الأطفال أنفسهم محاطين بالواجبات والتقييمات، مما قد يؤدي إلى نفورهم من المدرسة.
كما أشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن تدخل أولياء الأمور في حل التقييمات بدلاً من أطفالهم قد يقلل من جدوى هذه العملية، مما يسهم في اكتساب الطفل سلوكيات سلبية مثل الغش أو الكذب في مراحل مبكرة من حياتهم.
وأكد شوقي على عدم منطقية تطبيق نظم تقييم مشابهة بين الصفوف الدراسية المختلفة، مشددًا على ضرورة مراعاة الاختلافات في القدرات والاحتياجات النفسية بين الأطفال، خاصة في الصفوف الأولية مقارنة بالصفوف الثانوية.
وأشار إلى أن التداخل بين الواجبات اليومية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية يزيد من الأعباء على الأطفال دون إضافة تعليمية حقيقية، مما يتطلب إعادة النظر في كيفية تطبيق نظم التقييم.
واختتم شوقي بالتأكيد على أن الدعوة لا تهدف إلى إلغاء التقييمات في الصفوف الأولى، بل إلى تنظيمها وتقليل كثافتها لتحقيق الأهداف التعليمية المناسبة دون تحميل الأطفال ضغوطًا إضافية. واقترح أن يتم التركيز على أشكال تقييم أكثر فعالية، مثل الاختبارات الشهرية.
💬 التعليقات 0