هالة زايد: من طبيبة إلى وزيرة صحة.. قرار غيّر مسيرتي المهنية
استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، تفاصيل قرارها الانتقال من ممارسة طب النساء والتوليد إلى عالم الإدارة الصحية، والذي اعتبرته نقطة تحول في حياتها المهنية. في حديثها مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، خلال بودكاست "رؤية أخرى" عبر منصة "الشرق
استعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، تفاصيل قرارها الانتقال من ممارسة طب النساء والتوليد إلى عالم الإدارة الصحية، والذي اعتبرته نقطة تحول في حياتها المهنية. في حديثها مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، خلال بودكاست "رؤية أخرى" عبر منصة "الشرق بودكاست"، أكدت زايد أن هذا القرار جاء بعد إدراكها لأهمية العمل في وزارة الصحة وقدرتها على مواجهة التحديات التي يواجهها القطاع.
أوضحت زايد، التي تخرجت من كلية الطب بتقدير جيد جدًا وحصلت على منحة تفوق، أنها كانت تحب ممارسة الطب على الرغم من أن ميولها الدراسية في البداية كانت أدبية. وقد اختارت تخصص النساء والتوليد، الذي يتطلب مجموعًا مرتفعًا ويجمع بين عدة تخصصات طبية مثل الجراحة وطب الأطفال، مشيرة إلى أن طبيعة العمل في هذا التخصص كانت تتسم بالصعوبة والتحديات.
وكشفت زايد أنها خلال سنوات ممارستها للطب، واجهت العديد من التحديات داخل مستشفيات وزارة الصحة والقطاع الخاص، مما دفعها للتفكير في دراسة الإدارة الصحية. كان ذلك في عام 2003 عندما اقترحت عليها صديقة الالتحاق بدورة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتي استمرت فيها بمفردها بعد توقف صديقتها.
بعد ذلك، حصلت زايد على فرصة للعمل في وزارة الصحة تحت قيادة الدكتور حاتم الجبلي، حيث بدأت عملها في اليوم نفسه الذي اجتازت فيه المقابلة الشخصية. واستشعرت أن فريق العمل في الوزارة يتحدث بلغة الإدارة العلمية التي درستها، مما زاد من رغبتها في الاستمرار في هذا المجال.
تحدثت زايد عن إنجازاتها منذ اليوم الأول لها في الوزارة، حيث طلب منها إعداد خطة محددة، وكانت تلك أول وثيقة إدارية تكتبها. وقد تم اعتماد خطتها من الوزير بسرعة، مما عزز من شعورها بالنجاح والقدرة على إحداث تغيير إيجابي واسع النطاق.
كذلك، أشارت زايد إلى حجم المسئوليات التي تحملتها، مثل إعداد خطة لتطوير منظومة الإسعاف بقيمة 3.4 مليار جنيه، مؤكدة أن خبرتها الميدانية ساعدتها في التعامل مع هذه الملفات بكفاءة. وقد جعلتها المعرفة المباشرة بطبيعة العمل على الأرض قادرة على إعداد خطط قابلة للتنفيذ.
في ختام حديثها، أكدت زايد أن دخولها وزارة الصحة حقق لها حلمها في العمل في مجال ذا تأثير كبير، مشيرة إلى أنها ليست نادمة على قرارها باختيار الإدارة كمسار مهني، حيث كانت تسعى دائمًا لتقديم تجربة مختلفة ومؤثرة في حياة المواطنين.
💬 التعليقات 0