وزير الخارجية: الاعتراف الإسرائيلي بـ "صوماليلاند" انتهاك صارخ للقانون الدولي
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التواجد المصري في منطقة القرن الإفريقي له جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين، مشيرًا إلى أنه لا يهدف فقط لتحقيق المصالح المصرية، بل يسعى أيضًا لترسيخ الاستقرار في هذه المنطقة ال
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التواجد المصري في منطقة القرن الإفريقي له جذور تاريخية تمتد لآلاف السنين، مشيرًا إلى أنه لا يهدف فقط لتحقيق المصالح المصرية، بل يسعى أيضًا لترسيخ الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية.
وفي حديثه خلال مقابلة مع قناة "العربية"، أوضح عبد العاطي أهمية التعاون مع الأشقاء في القرن الإفريقي، مستشهدًا بالزيارة الأخيرة للرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى مصر، بالإضافة إلى الزيارات المتكررة التي قام بها إلى إريتريا بتكليف من رئيس الجمهورية. كما أشار إلى الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إريتريا.
وأشار الوزير إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر وإريتريا تشهد نموًا مستمرًا، خاصة في مجالات اللوجستيات، حيث تسعى مصر لتطوير مينائي "عصب" و"مصوع" ليصبحا مركزين دوليين رئيسيين لحركة التجارة في المنطقة. كما تتعاون مصر مع إريتريا في مجالات الطاقة والزراعة والتعدين.
كما شدد عبد العاطي على دعم مصر للحكومة الشرعية في الصومال، مؤكدًا أن مصر كانت من بين أولى الدول التي أدانت إعلان "صوماليلاند" كدولة مستقلة، وأدانت الاعتراف الإسرائيلي بها، معتبرًا أن ذلك يمثل "انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد القانون الدولي" التي تؤكد على احترام الوحدة الإقليمية والترابية للدول.
وأكد أن الصومال دولة ذات سيادة ومستقلة، وعضو في الأمم المتحدة، مشددًا على أهمية احترام مبدأ سيادة الدول. وأضاف: "إذا رغبت أي دولة في الحصول على نفاذ بحري لأغراض تجارية، فيجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الدول المعنية ذات السيادة."
وذكر الوزير أن هناك أكثر من 18 دولة حبيسة في إفريقيا، محذرًا من أن أي محاولة من دولة لفرض إرادتها والحصول على منافذ بحرية لأغراض عسكرية ستؤدي إلى فوضى في القارة الإفريقية. وشدد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ الاتحاد الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
💬 التعليقات 0