وزير الخزانة الأمريكي: عقوبات تاريخية على إيران ودعوة للصين للتعاون
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تعتزم فرض "أقسى العقوبات في التاريخ" ضد إيران، مشدداً على أهمية تعاون الصين مع واشنطن في هذا السياق. وفي حديثه لشبكة سي.إن.بي.سي، وصف بيسنت الوضع بأنه "ضربة مزدوجة"، حيث أكد
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تعتزم فرض "أقسى العقوبات في التاريخ" ضد إيران، مشدداً على أهمية تعاون الصين مع واشنطن في هذا السياق.
وفي حديثه لشبكة سي.إن.بي.سي، وصف بيسنت الوضع بأنه "ضربة مزدوجة"، حيث أكد أن الحصار المفروض على إيران سيساعد في تحقيق الأهداف الأمريكية وسيساهم في تغيير النظام الإيراني الحالي.
وأشار بيسنت إلى أن الوقت قد حان لحلفاء الولايات المتحدة وبقية دول العالم لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن التعامل مع إيران، وهو ما يعكس التوجه الأمريكي الجديد تجاه هذه القضية.
في سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب اقتصادية قد تلاحق أي دولة تقدم دعماً لإيران، وذلك في ظل الجهود الأمريكية الرامية لإنهاء الحرب التي انطلقت قبل نحو ستة أشهر بالتعاون مع إسرائيل.
وأضاف وزير الخزانة أن أسواق النفط قد تسيء فهم تأثير الضغط الاقتصادي، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً اليوم، وهو ما يعتبر مؤشراً على ردود الفعل في السوق على التطورات الحالية.
وحول العلاقات التجارية مع الصين، أشار بيسنت إلى أنه يفضل إجراء مناقشات خاصة بدلاً من التصريحات العامة. وأكد أن الصين، التي تعتمد على الخليج لتلبية 50% من احتياجاتها الطاقوية، يجب أن تدرك أن التعاون في هذا المسار سيعود بالنفع عليها.
من جهة أخرى، أفادت بيانات شركة كبلر أن الصين استحوذت على أكثر من 80% من النفط الإيراني المصدّر، مما يزيد من تعقيد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في ظل التوترات الحالية. ومن المتوقع أن تؤدي أي خطوات اقتصادية إضافية ضد الصين إلى ردود فعل انتقامية قد تضر بمصالح الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن إيران تعاني منذ أكثر من 50 عاماً من عقوبات اقتصادية صارمة منذ الثورة الإيرانية عام 1979، مما يزيد من التحديات التي تواجهها في ظل هذه التطورات الجديدة.
💬 التعليقات 0