وزير السياحة يتفقد موقع تابوزيريس ماجنا الأثري ويؤكد على تطويره
في جولة ميدانية مثيرة، تفقد وزير السياحة والآثار موقع تابوزيريس ماجنا الأثري، الذي يُعتبر من أهم المواقع التاريخية في مصر. خلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح مفصل حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة التي تعمل هناك منذ أكثر من 20 عامًا، والتي تش
في جولة ميدانية مثيرة، تفقد وزير السياحة والآثار موقع تابوزيريس ماجنا الأثري، الذي يُعتبر من أهم المواقع التاريخية في مصر. خلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح مفصل حول تاريخ الموقع وأبرز نتائج أعمال البعثة التي تعمل هناك منذ أكثر من 20 عامًا، والتي تشمل التنقيب والحفظ والترميم والدراسات العلمية.
تسليط الضوء على الأهمية التاريخية والدينية للموقع خلال العصرين البطلمي والروماني كان محور حديث الوزير. كما تم استعراض الأعمال الجارية للبعثة خلال الموسم الحالي، التي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بالمعبد، ضمن مشروع متكامل يهدف إلى الحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.
وجه وزير السياحة والآثار بضرورة دراسة إعداد مشروع تطوير شامل للموقع، يهدف إلى رفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية بما يتناسب مع قيمته الأثرية والتاريخية، تمهيدًا لفتحه للزيارة أمام الجمهور. هذا التطوير سيعزز الاستفادة من المقومات الأثرية للموقع، ويثري منتج السياحة الثقافية في الساحل الشمالي.
أشاد الوزير بالجهود الكبيرة التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسات العلمية، والتي أسفرت عن نتائج مهمة تسهم في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع وأهميته.
يُذكر أن موقع تابوزيريس ماجنا، المعروف أيضًا باسم "المقبرة العظمى لأوزيريس"، يقع على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، وكان مركزًا دينيًا وتجاريًا بارزًا خلال العصرين البطلمي والروماني.
الكشف عن عدد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، بما في ذلك بقايا منشآت ومعابد ونقوش وتماثيل، بالإضافة إلى جبانة تحتوي على سراديب جنائزية ومومياوات وأقنعة جنائزية مذهبة، يوفر معلومات قيمة حول الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية في تلك الحقبة الزمنية.
كما تمكنت البعثة من اكتشاف مجمع من الأنفاق وشواهد أثرية مغمورة بالمياه، تتضمن منشآت وميناءً غارقًا، مما يعكس الامتداد التاريخي والعمراني للموقع وأهميته الكبيرة في تاريخ مصر.
💬 التعليقات 0