روسيا تعلن إسقاط 21 طائرة مسيرة أوكرانية وتؤكد غياب الاتصالات مع الكونجرس
في تطور جديد على الساحة العسكرية والسياسية، أعلنت السلطات الروسية عن إسقاط 21 طائرة مسيرة، بينها 10 طائرات كانت تتجه نحو العاصمة موسكو. يأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه روسيا حالة التأهب الأمني في عدة مناطق، في ظل تصاعد التوترات مع أوكرانيا. وفي
في تطور جديد على الساحة العسكرية والسياسية، أعلنت السلطات الروسية عن إسقاط 21 طائرة مسيرة، بينها 10 طائرات كانت تتجه نحو العاصمة موسكو. يأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه روسيا حالة التأهب الأمني في عدة مناطق، في ظل تصاعد التوترات مع أوكرانيا.
وفي تصريح له، أوضح أندريه دينيسوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، أن هناك غياباً تاماً للاتصالات بين أعضاء مجلسي الشيوخ الروسي والأمريكي. وأكد أن موسكو لا تتوقع استئناف هذه الاتصالات قريباً، في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.
شدد دينيسوف على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل البرلماني كوسيلة للحوار، رغم التوترات القائمة. وأشار إلى عدم وجود معلومات حول خطط لزيارة أعضاء مجلس الاتحاد الروسي إلى الولايات المتحدة، رغم زيارة سابقة لوفد من مجلس الدوما إلى واشنطن في مارس الماضي.
في سياق متصل، أعرب دينيسوف عن ترحيبه بأي زيارة لمشرعين أمريكيين إلى روسيا، معتبراً أن استمرار الاتصالات بين البرلمانيين يمكن أن يسهم في تحسين العلاقات. وذكر أن مثل هذه الاتصالات توفر "خط اتصال صغير ولكنه ثابت" بين الجانبين، رغم عدم كونها قناة رسمية للحوار.
على الصعيد العسكري، أكد عمدة موسكو سيرجي سوبياني أن قوات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 10 طائرات مسيرة أخرى اليوم، ليصل العدد الإجمالي للطائرات التي تم تدميرها إلى 21. وأفاد سوبياني بأن فرق الطوارئ تعمل حالياً في موقع سقوط الحطام.
من ناحية أخرى، علق قائد قوات "أخمت" الشيشانية الخاصة أبتي ألاودينوف على الوضع في أوكرانيا، مشيراً إلى أنها أصبحت ساحة تجارب للأسلحة الجديدة التي تختبرها الدول الغربية. وأكد أن الغرب يستعد لصراع مستقبلي مع روسيا، معتبراً أن الأوضاع الحالية تعكس وجود حرب غير مباشرة قائمة.
تتزايد المخاوف من تصاعد الأوضاع بين روسيا والولايات المتحدة، في ظل استمرار الأزمة الأوكرانية التي تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية، وتبقى الأنظار مشدودة نحو أي تطورات قد تطرأ في الأيام القادمة.
💬 التعليقات 0