اليونيسف تحذر من تصاعد عمليات التهجير القسري في الضفة الغربية
أعربت اليونيسف عن قلقها المتزايد بشأن عمليات التهجير القسري التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن المتحدث باسم المنظمة كاظم أبو خلف عن إدخال مساعدات إنسانية لثلاث عائلات محاصرة في قرية قصرة، نتيجة حصار المستوطنين الذي استمر لنحو عشرة أيام. وت
أعربت اليونيسف عن قلقها المتزايد بشأن عمليات التهجير القسري التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، حيث أعلن المتحدث باسم المنظمة كاظم أبو خلف عن إدخال مساعدات إنسانية لثلاث عائلات محاصرة في قرية قصرة، نتيجة حصار المستوطنين الذي استمر لنحو عشرة أيام.
وتضمن المساعدات الغذائية للأطفال والمياه المعبأة ومستلزمات النظافة، إلا أن أبو خلف أوضح أن هذه الإجراءات لن تحل الأزمة، مطالبًا بضرورة توفير الحماية المباشرة للعائلات وتمكينها من حرية الحركة والوصول الآمن للخدمات الأساسية.
وأشار المتحدث الأممي إلى أن الضفة الغربية تتحول بشكل متزايد إلى مجتمعات تعتمد على الإغاثة، وهو وضع لا يمكن قبوله، محذرًا من أن استمرار هذا الاتجاه يشكل مسارًا خطيرًا يشبه ما يحدث في قطاع غزة.
في سياق متصل، أوضح أبو خلف أن اعتداءات المستوطنين تتزايد وتتمدد من التجمعات البدوية إلى محيط القرى والبلدات الفلسطينية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية ويخلق حالة من الخنق المعيشي والتأثير النفسي الحاد على السكان.
منذ يناير الماضي، بدأت إجراءات التضييق على سكان قرية قصرة، حيث قام مستوطنون بوضع أسلاك حول جبل رأس العين، مما أدى إلى توسع الإجراءات بصورة تدريجية. تقع أهمية هذه المنطقة في موقعها الاستراتيجي الذي يطل على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة.
وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من العام الجاري تسجيل 3488 اعتداء من قبل المستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 17 مواطنًا فلسطينيًا وإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة.
وفي هذا السياق، أدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ قرار الحكومة الإسرائيلية بنقل صلاحيات إنفاذ القانون إلى الشرطة الإسرائيلية في المستوطنات، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
💬 التعليقات 0