أمطار خفيفة تدعم جهود إطفاء أكبر حرائق الغابات في بلجيكا
تواصل فرق الإطفاء جهودها لمكافحة واحد من أكبر حرائق الغابات في تاريخ بلجيكا، والذي شبّ في محمية "هاي فينس" الطبيعية، حيث انطلقت العمليات بمساعدة لوجستية من فرق إنقاذ ألمانية قادمة من بلدة مونشاو الحدودية. قدمت زخات خفيفة من المطر دعماً مهماً لجهود
تواصل فرق الإطفاء جهودها لمكافحة واحد من أكبر حرائق الغابات في تاريخ بلجيكا، والذي شبّ في محمية "هاي فينس" الطبيعية، حيث انطلقت العمليات بمساعدة لوجستية من فرق إنقاذ ألمانية قادمة من بلدة مونشاو الحدودية.
قدمت زخات خفيفة من المطر دعماً مهماً لجهود الإطفاء، وسط توقعات بهطول أمطار أكثر غزارة خلال ساعات النهار، وفقاً لما صرح به فرانز-كارل بودن، نائب عمدة مونشاو.
على الرغم من المخاوف السابقة من أن الرياح الغربية أو الجنوبية الغربية قد تدفع النيران نحو الحدود الألمانية، إلا أن تلك الرياح لم تهبّ حتى الآن، مما أعطى فرق الإطفاء فرصة أفضل لمكافحة النيران.
من المتوقع أن تتكثف عمليات الإطفاء مع حلول النهار، مما سيسمح للمروحيات بالعودة إلى السماء لاستئناف مهامها الحيوية في إخماد الحريق.
في هذا السياق، أشار وزير الداخلية البلجيكي برنار كوينتن إلى أن الأحوال الجوية المواتية أسهمت في إبطاء انتشار النيران يوم أمس، لكنه حذر من أن الوضع لا يزال متقلباً ولا يمكن التنبؤ بمسار الحريق.
كما نقلت وكالة الأنباء البلجيكية "بلجا" عن الوزير قوله إنه حتى بعد السيطرة على النيران، ستظل الحاجة ملحّة لغمر المنطقة بالكامل بالمياه لتفادي تجدد اشتعالها، متوقعاً أن تستغرق عمليات التمشيط والتبريد أسابيع عدة.
وفقاً لخدمة الإطفاء في مونشاو، كانت جبهة النيران تبعد حوالي 2.3 كيلومتر فقط من الحدود الألمانية مساء الاثنين، حيث تم نشر نحو 240 من رجال الإطفاء وفنيي الطوارئ والشرطة الألمان للعمل على مدار نوبات متتالية لضمان السيطرة على الوضع.
وأوضح المتحدث باسم إدارة إطفاء مونشاو، توبياس شيل، أنه يجب الاستمرار في العمل طوال الليل لضمان إبقاء المناطق خالية من أي خطر، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه فرق الإطفاء في هذه الأزمة.
💬 التعليقات 0