الإفتاء توضح: شهادة الزور من الكبائر وتحذر من عواقبها
أصدرت دار الإفتاء بيانًا هامًا حول مسألة شهادة الزور، مؤكدةً أنها تُعتبر من الكبائر التي نهى الله عنها في كتابه الكريم. فقد أوضحت الإفتاء أن شهادة الزور تعني الشهادة بالكذب بهدف الوصول إلى الباطل، سواء من خلال إتلاف نفس، أو أخذ مال، أو تحليل حرام، أو
أصدرت دار الإفتاء بيانًا هامًا حول مسألة شهادة الزور، مؤكدةً أنها تُعتبر من الكبائر التي نهى الله عنها في كتابه الكريم. فقد أوضحت الإفتاء أن شهادة الزور تعني الشهادة بالكذب بهدف الوصول إلى الباطل، سواء من خلال إتلاف نفس، أو أخذ مال، أو تحليل حرام، أو تحريم حلال، وغيرها من الأفعال المرفوضة.
وأكدت الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى حذر من قول الزور وجعله كبيرة من الكبائر، مستندةً إلى الآيات القرآنية التي تشدد على أهمية اجتناب هذا الفعل. قالت: "فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ" [الحج: 30]، وأيضًا في آية أخرى "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" [الفرقان: 72].
وفي سياق متصل، نقلت الإفتاء ما ورد عن أنس رضي الله عنه، حيث سُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الكبائر، فأجاب بأن من بينها "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور". وقد أخرج البخاري هذا الحديث في صحيحه، مما يدل على خطورة هذا الفعل في الإسلام.
كما أشار الحديث الذي رواه عبد الرحمن بن أبي بكرة، حيث كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتحدث عن أكبر الكبائر، مُؤكدًا أن شهادة الزور من بينها. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مُتَّكِئًا، ثم جلس وأعاد ذكر هذه الكبائر حتى قال الصحابة: "ليته سكت".
ويأتي هذا التوضيح من الإفتاء في إطار جهودها لنشر الوعي الديني وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، محذرةً من عواقب شهادة الزور وما تسببه من فساد وضرر في العلاقات الاجتماعية والاقتصادية.
في النهاية، يُعتبر هذا البيان دعوة لكل أفراد المجتمع للابتعاد عن شهادة الزور، والتمسك بالقيم النبيلة التي تعزز العدالة والحق، وتساهم في بناء مجتمع قائم على الثقة والتعاون.
💬 التعليقات 0