المصري الحرخبر وسياق

حصار مستوطنين يفاقم معاناة الفلسطينيين في بلدة قصرة ويحول المنازل لثكنات

حصار مستوطنين يفاقم معاناة الفلسطينيين في بلدة قصرة ويحول المنازل لثكنات
في دقيقة

في بلدة قصرة الواقعة شمالي الضفة الغربية، يواصل المستوطنون الإسرائيليون حصار ثلاثة منازل، حيث دخل الحصار يومه العاشر وسط أجواء من الخوف والقلق. أحد السكان، يوسف عبد السلام، أفاد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتحويل أحد طوابق منزله إلى ثكنة عسكرية،

في بلدة قصرة الواقعة شمالي الضفة الغربية، يواصل المستوطنون الإسرائيليون حصار ثلاثة منازل، حيث دخل الحصار يومه العاشر وسط أجواء من الخوف والقلق. أحد السكان، يوسف عبد السلام، أفاد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بتحويل أحد طوابق منزله إلى ثكنة عسكرية، بينما يعيش والداه المسنان في الطابق الآخر، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة، أكد أن المنطقة تشهد حصارين متزامنين، الأول يفرضه المستوطنون والثاني يفرضه الجيش الإسرائيلي. رغم وجود القوات العسكرية، لم يتخذ جيش الاحتلال أي إجراء ضد المستوطنين، مما يثير تساؤلات حول دورهم في حماية المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون من الاعتداءات المستمرة.

وأشار عبد السلام إلى أنه اضطر للانتقال إلى المنزل المجاور بعد أن تم حصار منزله، حيث يشعر بقلق دائم على سلامة والديه. كما أكد أن المستوطنين لا يتركون المواطنين في حالهم، مما يسبب حالة من التوتر والخوف في المنطقة.

الأوضاع الإنسانية في بلدة قصرة تزداد سوءًا، حيث لا يزال السكان يعيشون في حالة من عدم الاستقرار، ويعبر عبد السلام عن استغرابه من عدم اعتقال المستوطنين رغم وجودهم في محيط المنازل. وتبقى الاستجابة العسكرية لأفعال المستوطنين محل تساؤل، خاصة في ظل التصعيد الحالي.

من جهته، ذكر الوادي أن جيش الاحتلال قام بإخراج إحدى الأسر من منزلها واستخدم أحد الطوابق كموقع عسكري، مما يزيد من تعقيد الوضع. وبالرغم من إدخال بعض الأدوية والمواد الغذائية إلى المنطقة، لا تزال جهود البلدية مستمرة لتلبية احتياجات السكان المحاصرين وتعزيز صمودهم.

تأتي هذه الأحداث في إطار تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث أفادت تقارير الأمم المتحدة بتوثيق أكثر من 1430 اعتداءً منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى تهجير نحو 3800 فلسطيني، بينهم حوالي 1900 طفل. إن استمرار هذه السياسات يهدد بإعاقة جهود إقامة دولة فلسطينية مستقلة ويزيد من معاناة السكان في الضفة الغربية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...