ضغوط متزايدة على واشنطن وطهران مع انتهاء مهلة المفاوضات
انتهت مهلة الـ60 يوماً التي تم تحديدها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حدة الضغوط على الطرفين في ظل عدم التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع القائم. وفي هذا السياق، تحدث علي واعظ، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة
انتهت مهلة الـ60 يوماً التي تم تحديدها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حدة الضغوط على الطرفين في ظل عدم التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع القائم. وفي هذا السياق، تحدث علي واعظ، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، عن هذه الأوضاع المعقدة.
واعتبر واعظ، في حديثه لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن المسألة تشبه "لعبة عض الأصابع"، إلا أن المخاطر المحيطة بها تختلف تماماً. وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى الضغط على إيران، متقبلة التداعيات الاقتصادية التي قد تترتب على ذلك، بينما تنظر طهران إلى فكرة الاستسلام كمسألة وجودية.
وأشار إلى أنه من غير المحتمل أن تتنازل إيران، حيث أن استسلامها قد يعني نهاية النظام القائم. كما أكد أن الدبلوماسية بين الطرفين لا تزال قائمة، لكنها في وضع حرج، خاصة مع عدم تناول مذكرة التفاهم، التي لم تتجاوز صفحة ونصف، أياً من القضايا الجوهرية التي تثير الخلافات بين الجانبين.
وحذر واعظ من أن استمرار الوضع على ما هو عليه، دون إيجاد سبيل للعودة إلى المفاوضات، قد يؤدي إلى "وصفة لحرب أبدية". كما أكد أن الضغط الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن على طهران لن يؤدي إلا إلى تصلب الموقف الإيراني، وهو ما يعد استراتيجية تقليدية لا تغير من الواقع شيئاً.
يذكر أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في 17 يونيو الماضي سرعان ما انهارت، مع تجدد النزاعات حول السيطرة على مضيق هرمز، مما أدى إلى تصاعد التوترات وشن ضربات عسكرية جديدة. هذه التطورات تطرح تساؤلات عدة حول مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى إمكانية تجديد آفاق الحوار الدبلوماسي بينهما.
💬 التعليقات 0