عريضة بريطانية تطالب بالتحقيق في وفاة أكاديمي متأثراً بمضايقات إعلامية
في خطوة تعكس القلق المتزايد حول المضايقات الإعلامية وتأثيرها على الصحة النفسية، وقع أكثر من 31 ألف شخص، بينهم أعضاء في البرلمان البريطاني، عريضة تطالب رئيس الوزراء آندي بورنهام بفتح تحقيق في وفاة الأكاديمي الراحل جيسون أرداي. الأكاديمي الذي عُرف بأنه
في خطوة تعكس القلق المتزايد حول المضايقات الإعلامية وتأثيرها على الصحة النفسية، وقع أكثر من 31 ألف شخص، بينهم أعضاء في البرلمان البريطاني، عريضة تطالب رئيس الوزراء آندي بورنهام بفتح تحقيق في وفاة الأكاديمي الراحل جيسون أرداي. الأكاديمي الذي عُرف بأنه أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، وُجد ميتًا يوم الجمعة الماضي، مما أثار جدلاً واسعًا حول الظروف المحيطة بوفاته.
أُطلقت العريضة من قبل مجموعة نشطاء تعرف باسم "مشروع القانون الجيد"، حيث اعتبرت أن وفاة الدكتور أرداي كانت نتيجة مباشرة لمضايقات صحافية تعرض لها. وجاء في بيان المجموعة: "لا شك في أن وفاة الدكتور آرداي المأساوية كانت نتيجة معلومة للمضايقات الصحافية، وكان لون بشرته سببًا أساسيًا في تلك المضايقات".
تعرض أرداي، البالغ من العمر 41 عامًا، لموجة من الانتقادات بعد استقالته من جامعة كامبريدج في وقت سابق من هذا الشهر، حيث فتح تحقيقان في مزاعم تتعلق بالسرقة الفكرية وتلفيق جوانب من سيرته الذاتية. وقد حظيت هذه الادعاءات بتغطية إعلامية مكثفة، خاصة بعد تصريحات أكاديمي آخر يدعى ناثان كوفناس، الذي أكد وجود مواضع للسرقة الفكرية في أعمال أرداي.
تجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام وبعض الأطراف اليمينية استغلت القضية، مدعية أن أرداي استفاد بشكل غير عادل من سياسات التنوع والمساواة. وفي رسالة له عقب استقالته، أكد أرداي أن قراره كان "الوسيلة الوحيدة لإنهاء فترة صعبة" وأن استقالته لا تعني اعترافه بصحة الادعاءات.
بعد إعلان وفاته، أفادت الشرطة أن الوفاة لا تُعتبر مشبوهة، فيما عبر أفراد عائلته وأصدقاؤه عن استيائهم من ما وصفوه بـ"حملة متواصلة من الإساءة". وشارك سايمون وولي، أحد أساتذة أرداي، في الإشارة إلى الحالة النفسية التي كان يعاني منها الأكاديمي، حيث ذكر أنه شعر بأنه "مطارد حتى الموت".
كجزء من استجابة المجتمع لهذه المأساة، من المقرر تنظيم وقفة تأبينية للأكاديمي الراحل في ساحة ترافالغار بالعاصمة لندن مساء اليوم، في إشارة إلى أهمية دعم الصحة النفسية ومحاربة التنمر والمضايقات الإعلامية.
💬 التعليقات 0