الحرس الثوري الإيراني ينفي تصريحات ترامب حول محادثات سرية
نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار محبي، اليوم الاثنين، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود محادثات سرية بين الحرس الثوري والولايات المتحدة. ووصف محبي هذه التصريحات بأنها "مجرد أوهام ناتجة عن الهزيمة". وفي تصر
نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، سردار محبي، اليوم الاثنين، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود محادثات سرية بين الحرس الثوري والولايات المتحدة. ووصف محبي هذه التصريحات بأنها "مجرد أوهام ناتجة عن الهزيمة".
وفي تصريحات لوكالة "تسنيم"، أشار محبي إلى أن "الكذبة التي أطلقها ترامب ليست سوى وهمٍ أصابه نتيجة لأوهام وكوابيس ناجمة عن الهزيمة واليأس في الحرب". وأكد أن الحرس الثوري يعبر عن رأيه عسكريًا في الميدان، بينما المناقشات الدبلوماسية تندرج ضمن نطاق عمل جهات أخرى.
كما أكد أن إيران، وفقًا لمسؤولي وزارة الخارجية، لا تُجري حاليًا أي محادثات مع الأمريكيين، مشيرًا إلى "نكث الوعود والتجارب المريرة الناجمة عن انتهاك الولايات المتحدة المتكرر والمستمر لوعودها". وأكد أن "أوهام ترامب لن تُجدي نفعًا على أرض الواقع"، مشددًا على أن الرئيس الأمريكي يسعى للسيطرة مؤقتًا على أسعار النفط والطاقة عالميًا.
وأضاف محبي: "ليس أمام ترامب سوى سبيل واحد حقيقي للمضي قدمًا، وهو قبول الهزيمة وتنفيذ الشروط التي وضعتها إيران". ولفت إلى أنه "كلما أسرع الأمريكيون في قبول الفشل واتخاذ القرارات بناءً عليه، كلما أنقذوا بلادهم من خسائر فادحة".
وفي سياق متصل، كان ترامب قد أكد في وقت سابق أن إدارته أقامت قناة اتصال سرية ومباشرة مع الحرس الثوري الإيراني. وأشار إلى أنه لا يتعجل إنهاء الصراع مع طهران، خاصة مع اقتراب المهلة المرتبطة بوقف إطلاق النار بين الجانبين من نهايتها.
وصف ترامب عناصر الحرس الثوري بأنهم "لاعبو بوكر جيدون، لكنهم يموتون"، معربًا عن عدم وجود جدول زمني لإنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية مع طهران. يُعتبر الحرس الثوري أحد أبرز مراكز القوة داخل النظام الإيراني، وغالبًا ما يُنظر إليه باعتباره من أكثر الجهات تشددًا في التعامل مع الولايات المتحدة، حيث لعب دورًا في عرقلة محاولات تفاوض سابقة بين الجانبين.
💬 التعليقات 0