تفاصيل صادمة في مذبحة الشوش بسوهاج: تحقيقات تكشف خفايا جديدة
تشهد واقعة "مذبحة مساكن الشوش" في سوهاج تطورات جديدة مثيرة مع تصاعد التحقيقات، حيث قامت النيابة العامة بنقل المتهم الرئيسي إلى موقع الحادث لإعادة تمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بحضور محاميه. استغرقت جلسة التحقيق حوالي 14 ساعة متواصلة،
تشهد واقعة "مذبحة مساكن الشوش" في سوهاج تطورات جديدة مثيرة مع تصاعد التحقيقات، حيث قامت النيابة العامة بنقل المتهم الرئيسي إلى موقع الحادث لإعادة تمثيل الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بحضور محاميه.
استغرقت جلسة التحقيق حوالي 14 ساعة متواصلة، أسفرت عن قرار حبس المتهم وشقيقه على ذمة القضية لمدة 4 أيام. وفي إطار ذلك، أعلن 15 محاميًا تطوعهم للدفاع عنه في هذه القضية المعقدة.
فريق الدفاع كشف عن معلومات مثيرة حول بداية الأزمة، حيث أوضح أن المشاكل بدأت بعد عودة المتهم من ليبيا وتوجهه لاصطحاب زوجته من بيت أهلها. وقد دار بينهما حديث مسجّل صوتيًا، اعترفت خلاله الزوجة بتفاصيل صدمت فريق الدفاع ودفعته إلى حالة من الانهيار العصبي.
وأفادت مصادر قضائية بأن المتهم صرّح أمام المحققين بعدم شعوره بالندم، مشيرًا إلى أنه كان "بعيدًا عن بلاده من أجلها وأن كرامته انتُهكت". هذه التصريحات تُعطي لمحة عن الحالة النفسية للفرد المتهم وتثير تساؤلات حول دوافع الجريمة.
تضمنت ملفات القضية أدلة حاسمة، بما في ذلك صور ومقاطع مصورة، بالإضافة إلى بيانات تم استخراجها من حسابات وهمية على "فيسبوك"، والتي استخدمت في ابتزاز مالي والتهديد بنشر صور معدلة، مما دفع الأسرة لتقديم بلاغ إلى إدارة مباحث الإنترنت قبل حدوث الحادث بأسبوع.
في المقابل، نفى شقيق المتهم الثاني، المتواجد حاليًا في الحبس الاحتياطي، أي علاقة لأخيه بالحادث، مؤكدًا أنه مرتبط بزواج من شقيقة إحدى الضحايا وأنه كان نائمًا لحظة وقوع الجريمة ولم يستيقظ إلا بعد تصاعد الصخب.
رفضت أسرة الشاب "محمد"، أحد ضحايا هذه الواقعة، الروايات المتداولة عنه، مشيرة إلى التزامه الديني وسلوكه الحسن، واعتبرت ما نُسب إليه من ادعاءات ومقاطع بأنها "مفبركة" وتهدف إلى الابتزاز. وقد شُيّع جثمانه في جنازة مهيبة بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية لدى النيابة العامة.
💬 التعليقات 0