دعوات أوروبية لعقوبات على بن غفير بسبب تصريحاته المثيرة للجدل
في خطوة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة، طالب مسؤول ألماني بارز الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وذلك على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل التي دعا فيها إلى تكثيف الغارات على قطاع غزة وقتل 30 إلى 40 فلسطينيا كل
في خطوة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة، طالب مسؤول ألماني بارز الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وذلك على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل التي دعا فيها إلى تكثيف الغارات على قطاع غزة وقتل 30 إلى 40 فلسطينيا كل ليلة.
وأكد السياسي الألماني هاردت، في تصريحات أدلى بها لبوابة "بوليتيكو" الإخبارية، أن وجود بن غفير في الحكومة الإسرائيلية يتطلب انتقاداً وإدانة، مشيراً إلى الانتخابات المرتقبة للكنيست في أكتوبر المقبل. وأعرب عن أمله في تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل لا تضم بن غفير أو وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، مما قد يسهم في تقريب المسافات بين أوروبا وإسرائيل.
كما أكد هاردت استعداد تحالف (سي دي يو/ سي إس يو) للتعامل مع حكومة جديدة قد تنشأ بعد الانتخابات، مشيراً إلى أن دعم السلام في المنطقة هو أولوية رئيسية. في سياق متصل، انضم النائب ديتتار بارتش من حزب "اليسار" إلى هاردت في مطالباته بفرض عقوبات على بن غفير، مشدداً على ضرورة إدانة تصريحاته "بأشد العبارات".
وأشار بارتش إلى أن كلام بن غفير يعكس موقفاً مأساوياً ويعبر عن انعدام الإنسانية، مضيفاً أنه يجب على الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي دراسة فرض عقوبات بحقه، بما في ذلك منعه من دخول الأراضي الأوروبية.
تصريحات بن غفير، التي صدرت خلال بودكاست "8 أكتوبر" الذي يقدمه الأسير السابق روم براسلافسكي، أثارت ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر أن الغارات الجوية يجب أن تستهدف جميع سكان غزة، حتى أولئك الذين قد يُعتبرون غير منخرطين في القتال. وصف بن غفير بعض سكان غزة بأنهم "لا يستحقون الحياة"، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد العنف في المنطقة، مما يتطلب استجابة سريعة وحاسمة من المجتمع الدولي للحفاظ على السلام والأمن في الشرق الأوسط.
💬 التعليقات 0