تكريم طالبة طب بجامعة الجيزة الجديدة لشجاعتها في إنقاذ مصابين بمول أرابيلا
في واقعة مؤثرة تعكس روح الإنسانية والشجاعة، روت هيا عمرو، الطالبة في الفرقة الثالثة بكلية الطب في جامعة الجيزة الجديدة، تجربتها في تقديم المساعدة للمصابين إثر انفجار أنبوبة هيليوم في مول أرابيلا بلازا بالتجمع الخامس. وقد أكدت أن دراستها للطب أسهمت في
في واقعة مؤثرة تعكس روح الإنسانية والشجاعة، روت هيا عمرو، الطالبة في الفرقة الثالثة بكلية الطب في جامعة الجيزة الجديدة، تجربتها في تقديم المساعدة للمصابين إثر انفجار أنبوبة هيليوم في مول أرابيلا بلازا بالتجمع الخامس. وقد أكدت أن دراستها للطب أسهمت في تأهيلها للتعامل مع هذا الموقف الطارئ بفاعلية، حيث أنها تلقت تدريبات على الإسعافات الأولية منذ عامها الدراسي الأول.
وفي حوارها مع الإعلاميتين مفيدة شيحة وسهير جودة عبر برنامج "الستات"، أوضحت هيا أنها شعرت بضرورة إخبار والدتها بما حدث، رغم مخاوفها من أن يصيبها القلق. والدتها لم تدرك حجم الموقف إلا بعد مشاهدتها الأخبار، بينما كان والدها يتساءل عن تفاصيل الحادث بعد أن رأى صورها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعبّرت هيا عن مشاعر الصدمة التي عاشتها بعد الحادث، مشيرة إلى أنها كانت في حالة من الانغلاق التام، حيث أغلقت هاتفها المحمول ولم تتواصل مع أي شخص عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تعاني من الأرق بسبب التفكير في قربها من الموت.
تحدثت هيا عن تأثير الحادث على رؤيتها لدراستها في الطب، مشيرة إلى أنها كانت تدعو أن تُعرف بمساهمتها في تقديم الخير للناس، وليس فقط لتحقيق درجات أكاديمية. وقالت: "ما حدث جعلني أعيد التفكير في الهدف من دراستي، وأتمنى أن أكون قادرة على تقديم المزيد للآخرين".
تكريم هيا من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، جاء تقديرًا لشجاعتها ومبادرتها الإنسانية. وقد حضر التكريم الدكتور أحمد سامح فريد، رئيس جامعة الجيزة الجديدة، والدكتور إيهاب حسنين، أمين مجلس الجامعات الخاصة، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على المناسبة.
في ختام حديثها، أكدت هيا أنها لا تزال تعيش في حالة من الصدمة، معبرةً عن أملها في أن تتاح لها الفرصة لتقديم المزيد من المساعدة في المستقبل، مشددة على أهمية دورها كطالبة طب في خدمة المجتمع.
💬 التعليقات 0