سورية تحقق في وفاة شاب تعرض للضرب داخل مخفر للشرطة
أصدر وزير الداخلية السوري أنس خطاب قراراً عاجلاً بتشكيل لجنة وزارية للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة، الذي توفي بعد تعرضه للضرب داخل مخفر للشرطة في مدينة الحفة بمحافظة اللاذقية. يأتي هذا القرار في إطار التزام الوزارة بالشفافية والمحاسبة في أي
أصدر وزير الداخلية السوري أنس خطاب قراراً عاجلاً بتشكيل لجنة وزارية للتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة، الذي توفي بعد تعرضه للضرب داخل مخفر للشرطة في مدينة الحفة بمحافظة اللاذقية. يأتي هذا القرار في إطار التزام الوزارة بالشفافية والمحاسبة في أي تجاوزات قد تحدث.
تترأس اللجنة، التي تم تشكيلها بموجب الأمر الإداري الصادر مساء الأحد، معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية اللواء أحمد محمد لطوف، ومن المقرر أن تنجز مهامها خلال 72 ساعة، لكشف الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بالحادثة.
قدم الوزير خطاب تعازيه لأسرة الفقيد عبر حسابه على منصة "إكس"، مؤكداً أن أي مخالفات من عناصر وزارة الداخلية ستواجه بحزم وفقاً للقوانين المعمول بها. وشدد على أهمية تحقيق العدالة للفقيد وعائلته.
في اجتماع عُقد مساء الأحد في مدينة الحفة، اجتمع عدد من وجهاء المدينة مع قائد الشرطة ومعاونه ورئيس فرع الاستخبارات لمناقشة تطورات التحقيق. وأكد عصام غميرة، عم الفقيد ومدير الهيئة العامة لمشفى الحفة، ثقة الأسرة في القضاء وانتظارها نتائج التحقيقات.
وأوضح غميرة أن الشاب غميرة، البالغ من العمر 29 عاماً، كان مصاباً بمرض "الناعور" (الهيموفيليا) واستجاب لاستدعاء المخفر قبل أن يتعرض للضرب من قبل عناصره، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.
تدهور الوضع الصحي للفقيد أدى إلى نزيف دماغي تدريجي وحالة سبات، تلتها مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاته. وقد تابعت وزارتي الداخلية والصحة حالته الصحية ووفرت له الجرعات العلاجية اللازمة، إلا أن حالته لم تتحسن.
أكد غميرة على أهمية محاسبة المسؤولين عن الحادثة، مشدداً على ضرورة أن يسير القضاء وفق الأطر القانونية دون أي تصعيد. وتعكس هذه الإجراءات جهود وزارة الداخلية السورية لتعزيز الانضباط وضمان الشفافية في عمل المراكز الشرطية، وكذلك تعزيز استقرار المجتمع المحلي.
💬 التعليقات 0