لجنة تحقيق سورية تبدأ عملها في مقتل شاب تحت التوقيف الأمني
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء اللجنة التي شكلها وزير الداخلية أنس خطاب، عملها اليوم الاثنين، للتحقيق في مقتل الشاب محمد غميرة، الذي توفي بعد توقيفه في أحد مقرات الأمن العام في محافظة اللاذقية. وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نورالدين
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء اللجنة التي شكلها وزير الداخلية أنس خطاب، عملها اليوم الاثنين، للتحقيق في مقتل الشاب محمد غميرة، الذي توفي بعد توقيفه في أحد مقرات الأمن العام في محافظة اللاذقية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نورالدين البابا، عقب الاجتماع الأول للجنة التحقيق، أنه تم توقيف سبعة من منتسبي الوزارة، بينهم محققون ورئيس القسم، للتحقيق معهم في ملابسات وفاة غميرة، الذي كان يعمل ضمن كوادر وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في منطقة الحفة.
وأكد البابا أن "لجنة التحقيق ستعمل لمدة ثلاثة أيام، وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق في نهاية هذه المدة"، مضيفاً أن اللجنة ستتوجه إلى منطقة الحفة للاستماع إلى أقوال المشتبه بهم وأهالي الضحية، مشيراً إلى أن هذه الحادثة ستكون نقطة انطلاق نحو تحسين أداء وزارة الداخلية والشرطة.
تبين أن الشاب غميرة توفي في مشفى تشرين الجامعي بعد أن تم نقله إلى العناية المشددة، حيث تعرض لتعذيب وضرب شديدين خلال فترة احتجازه، وفقاً لمصادر إعلامية من محافظة اللاذقية. هذا الأمر أثار الكثير من التساؤلات حول الأوضاع في مراكز التوقيف ومدى التزامها بحقوق الإنسان.
💬 التعليقات 0