أمسية شعرية تحتفي بتراث الأبنودي في بيت الست وسيلة
احتفى بيت الشعر العربي، الواقع في بيت الست وسيلة الأثري خلف الجامع الأزهر، بتجربة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي من خلال أمسية شعرية موسيقية تحمل عنوان "ليلة الخال.. عبدالرحمن الأبنودي". أقيمت هذه الفعالية مساء أمس الأحد، في إطار برامج صندوق التنمي
احتفى بيت الشعر العربي، الواقع في بيت الست وسيلة الأثري خلف الجامع الأزهر، بتجربة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي من خلال أمسية شعرية موسيقية تحمل عنوان "ليلة الخال.. عبدالرحمن الأبنودي". أقيمت هذه الفعالية مساء أمس الأحد، في إطار برامج صندوق التنمية الثقافية.
أدار اللقاء الشاعر إدريس حفني، الذي قدم مجموعة من القراءات الشعرية والمداخلات الموسيقية والغنائية، بمشاركة شعراء بارزين مثل محمد مخيمر، وحامد السحرتي، وجيهان حسين، بالإضافة إلى الفنانين: فريد جزر، وجيسيكا، وعاطف حسن، من أعضاء فرقتي "مونولوجيسيكا" للفنون الأدائية و"الجوقة الشعرية" بالإسكندرية.
انطلقت الأمسية بأغنية افتتاحية بعنوان "الصادقين"، حيث تفاعل الجمهور بشكل لافت ورددوا كلمات الأغنية. تم تقسيم الأمسية إلى خمسة محاور رئيسية، وهي: الجبل، والعشق الجنوبي، وجراح الوطن المفتوحة، والإنسانيات، ودواير الغربة، واختتمت بأغنية "أحلف بسماها وبترابها"، التي حظيت أيضًا بتفاعل كبير من الحضور.
كما تضمن اللقاء تقديم قصائد جديدة من أعمال الأبنودي التي لم تُسمع من قبل، بما في ذلك بعض القصائد المنشورة في دواوينه الأولى، مثل ديوان "بعد التحية والسلام". وقد أبدع الجمهور في ترديد هذه القصائد، مما أضفى جوًا من الحميمية والشجن على الأمسية.
تعتبر هذه الفعالية تجسيدًا لروح الأبنودي واحتفاءً بإرثه الثقافي، حيث يسعى البيت الثقافي إلى إحياء التراث الأدبي والفني من خلال مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الشعر والموسيقى.
في ختام الأمسية، عبر المشاركون والجمهور عن تقديرهم لمكانة الأبنودي في الأدب المصري، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تحتفي بالرموز الثقافية والفنية في مصر.
💬 التعليقات 0