بن غفير يدعو إلى تصعيد الهجمات على بيروت في ظل التوتر المتزايد
في تصريحات مثيرة، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، الجيش الإسرائيلي إلى استئناف عدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت. تأتي هذه التصريحات بعد إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه "حزب
في تصريحات مثيرة، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، الجيش الإسرائيلي إلى استئناف عدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت. تأتي هذه التصريحات بعد إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه "حزب الله" في جنوبي لبنان يوم السبت.
وقال بن غفير خلال حواره مع إذاعة "غالي يسرائيل": "آمل جدا أن نكون مقبلين على تصعيد. لا يمكن الاستمرار فيما هو قائم حتى الآن، أي التركيز على إحباط التهديدات". ويعكس هذا التصريح تصاعد التوترات بين إسرائيل ولبنان في الآونة الأخيرة.
على الرغم من اتفاق "صيغة الإطار" المبرم بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو الماضي، تواصل إسرائيل تنفيذ اعتداءاتها المختلفة في لبنان. حيث أشار بن غفير إلى ضرورة منح المقاتلين الإسرائيليين "حرية كاملة في التحرك"، مطالبا بوقف ما وصفه بـ"لعبة القط والفأر" مع حزب الله، ودعا إلى "سحقهم أيضا في بيروت".
يذكر أن إسرائيل كانت قد أوقفت هجماتها على بيروت في أبريل الماضي استجابةً لطلب من واشنطن، في وقت كانت فيه المفاوضات جارية مع طهران لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومع ذلك، استأنف الجيش الإسرائيلي اعتداءاته بشكل متزايد، حيث شهد يوم السبت الماضي مقتل 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين في غارات على جنوبي لبنان، بالإضافة إلى قصف مدفعي استهدف منازل السكان.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس الماضي، أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 4 آلاف و335 شخصاً وجرح أكثر من 12 ألف آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفقاً لتقارير رسمية لبنانية. وتستمر إسرائيل في احتلال أراضٍ لبنانية منذ عقود، بينما تتعمق أزمتها مع المجتمع الدولي حول حقوق الفلسطينيين والأراضي المحتلة.
تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد التوترات في المنطقة، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار قد تؤثر على الأمن الإقليمي. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على جهود السلام والتفاوض للحد من التصعيد والتوصل إلى حلول دائمة.
💬 التعليقات 0